الحدث

دعما للجولاني، أمريكا بالتنسيق مع تركيا تنفذ غارات في سوريا

ذكرت مصادر إعلامية متخصصة أن القوات الجوية للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) نفذت سلسلة من الغارات الجوية ضد المعسكرات والمنشآت المرتبطة بمسلحي الدولة الإسلامية (داعش) في وسط سوريا.

العملية تم تنفيذها اليوم الأحد الثامن من ديسمبر  وتهدف إلى تدمير قواعد تنظيم داعش  وبنيته التحتية من أجل منع المتشددين من استغلال عدم الاستقرار في سوريا للتمدد من جديد.

ولأجل ذلك تم استخدام طائرات B-52 و F-15 و A-10، مما سمح بإضعاف داعش ومنعها من التحرك تزامنا مع سقوط نظام الأسد.

طائرة B52

والغرض من العملية، كما قال الجنرال مايكل إريك كوريلا، هو منع عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف “لن نسمح لداعش بالاستفادة من الوضع الحالي في سوريا لاستعادة قوته. وقال “أي دعم لهذه الجماعة الإرهابية سيتم قمعه بشدة”.

الجنرال مايكل إريك كوريلا

ويعتقد أن هذه العملية تم تنفيذها  بالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وعلى رأسها تركيا وهذا لأجل السماح للمعارضة بالسيطرة على الأوضاع داخليا.

تجدر الإشارة أن أبو محمد الجولاني وهو الاسم الحركي لأمير “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقًا)، وهي جماعة مسلحة تنشط في سوريا هو الذي يقود الحملة العسكرية التي أسقطت نظام الأسد.

ظهر اسم الجولاني  لأول مرة عام 2012 مع تأسيس جبهة النصرة، التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة قبل أن تنفصل عنه رسميًا في 2016.

أبو محمد الجولاني كان ولا يزال مدرجًا على قائمة المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية، فوزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 2013 مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه أو الكشف عن مكانه، وذلك ضمن برنامج “المكافآت من أجل العدالة”.

في السنوات الأخيرة، حاول الجولاني إعادة تشكيل صورته كقائد محلي يسعى لتحقيق الاستقرار في إدلب، وظهر في لقاءات إعلامية مرتديًا ملابس مدنية، إلا أن واشنطن لم تغير موقفها منه، على الرغم من الدور الكبير الذي لعبه في إسقاط نظام الأسد.

وجاءت العمليات العسكرية لنهار اليوم، لتؤكد تغير الموقف الأمريكي من اعتبار الجولاني كعدو مطلوب دوليا إلى حليف رئيسي وأساسي وجب دعمه.

زر الذهاب إلى الأعلى