هل نجحت الجزائر في معركة نقل التكنولوجيا الحربية

ذكر موقع الدفاع العربي المتخصص في المجال العسكري أن شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية تجري محادثات مع دول عربية بشأن مشاريع مشتركة لإنتاج طائرات الجيل الخامس.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشركة لإنشاء مراكز لصيانة وإصلاح المركبات المدرعة وأنظمة الدفاع الجوي، كما تسعى أيضا إلى تقديم حلول عسكرية متطورة سواء على شكل منتجات جاهزة أو عبر مشاريع تعاون تكنولوجي للكثير من التجهيزات والمعدات.
الموقع لم يذكر اسم الدولة التي فازت بثقة الشركة الروسية، إلا ان مؤشرات عديدة تؤكد أنها الجزائر.
تجدر الاشارة ان الجزائر اصبحت تسعى إلى تعزيز قدراتها في مجال توطين الصناعات العسكرية، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجات قواتها المسلحة.
في هذا السياق، كان الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، الوزير المنتدب للدفاع قد أعلن نية البلاد في “وضع الركائز الأساسية لصناعة عسكرية جزائرية واعدة”، تتوافق مع متطلبات الدفاع الوطني وترفع من جاهزية القوات المسلحة.
وتأتي هذه الجهود في ظل ارتفاع ملحوظ في ميزانية الدفاع الجزائرية، حيث تم تخصيص أكثر من 25 مليار دولار للإنفاق العسكري لعام 2025، رقم ضخم يعكس إرادة الجزائر في التوجه نحو التصنيع بدلا عن الاكتفاء بالاستيراد.
شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية وفي حال تأكد خبر نقل مشاريع تصنيع طائراتها من الجيل الخامس خارج روسيا هروبا من حصار العقوبات المفروضة بسبب اجتياح أوكرانيا فإن الجزائر مرشحة لاحتضان صناعة تكنولوجية فائقة التطور بفضل ما تحمله طائرات الجيل الخامس من تقنيات حربية، مصممة لتوفير تفوق جوي مثل الشبحية أوالتخفي عن الرادارات، والقدرة الفائقة على المناورة، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، والاتصال الشبكي وتبادل البيانات مع الطائرات الأخرى، الأقمار الصناعية، والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى برمجيات الحوسبة المتقدمة التي تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الفوري التي تمنح للطيار القدرة على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة وكلها تحتاج لاستثمارات ضخمة من أجل تنفيذها.









