
بعد المشادة الكلامية, التي نقلت جولتها كل وسائل الإعلام, اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض ليتقرر في النهاية، إلغاء بقية برنامج زيارة زيلينسكي, بينما بقي الوفد الأوكراني في قاعة روزفلت لمدة ساعة تقريبًا، على أمل التوقيع على اتفاقية بشأن الأتربة النادرة في البلاد، وهو السبب الرئيسي وراء دعوة زيلينسكي أصلا.
بحسب مسؤول كبير في البيت الأبيض تحدث إلى بعض وسائل الإعلام، فإن “وزير الخارجية “ماركو روبيو” ومستشار الأمن القومي “مايك والتز” خرجا من المكتب البيضاوي وذهبا إلى “زيلينسكي” ليخبرانه أنه يتعين عليه مغادرة البيت الأبيض.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، اقترح أحد أعضاء الوفد الأوكراني أن يلتقي ترامب وزيلينسكي لتهدئة الوضع، لكن العرض تم رفضه ونتيجة لذلك غادر زيلينسكي دون حتى حضور وجبة الغداء التي كانت مقررة في البيت الأبيض.
وبعد وقت قصير من ذلك، كتب ترامب على حسابه على تويتر أن زيلينسكي “أهان الولايات المتحدة في مكتبها البيضاوي المقدس” مضيفا “يمكنه العودة عندما يكون مستعدًا للسلام”.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة أكسيوس إن التوتر في الاجتماع لم يكن “مخططا له مسبقا”. وقال “كانت خطتنا هي التوقيع على اتفاقية المعادن، وتعزيز هذه الشراكة الاقتصادية، والتحرك نحو السلام”.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير









