الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير

بالصيغة الورقية
الحدث

الخارجية الجزائرية تستدعي السفير الفرنسي

بلغة ديببوماسية هادئة بعيدة عن التصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية اليوم أنه قد تم استدعاء السفير الفرنسي، لتعبر له أن اﻷزمة بين البلدين ستعرف تأزما أكبر وتتجه فعلا إلى مستوى جديد من الخطورة.

الأمين العام لوزاة الخارجية أوضح لمُحدثه السفير الفرنسي، بأن الطرف الجزائري ينظر إلى هذا التمرين العسكري المشترك الفرنسي المغربي المبرمج ليس بعيدا عن الحدود الجزائرية، على أنه عمل استفزازي، خاصة وأنه يحمل اسم “شرقي” في إشارة إلى ما يسمى الصحراء الشرقية.

بيان الخارجية الجزائرية يقول أن “الغرض من هذا اللقاء هو لفتُ انتباه الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة مشروع المناورات العسكرية الفرنسية-المغربية المُزمع إجراؤها شهر سبتمبر المُقبل في الراشيدية بالقرب من الحدود الجزائرية، وذلك تحت مُسمى “شرقي 2025″ الذي يحمل الكثير من الدلالات”.

وتُعَدّ قضية الحدود بين المغرب والجزائر من أبرز الملفات الحساسة التي أثّرت على العلاقات الثنائية بين البلدين منذ استقلالهما، خاصة بعد أن حاول الراحل الحسن الثاني اقتطاع اراضي جزائرية وضمها باعتبارها جزء من ما يسمى “الصحراء الشرقية للمغرب” سنوات قليلة بعد الاستقلال.

للاشارة فإن سنة 2024 عرفت أيضا تنظيم مناورات بحرية تحت اسم “شيبيك 2024” (Chebec 2024) التي أُجريت في أكتوبر 2024، وشهدت لأول مرة مشاركة غواصة هجومية نووية فرنسية، إلا أن مناورات هذا العام، إجراءها في ضل هذا التأزم في العلاقات بين البلدين قد تكون له تأويلات أخرى ترى الجزائر حسب بيان خارجيتها، أنها لا تخدم المساعي نحو تجاوز الأزمة بل تزيدها تعقيدا.

زر الذهاب إلى الأعلى