
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بإغلاق عدد من المؤسسات الإعلامية الممولة من الحكومة الأمريكية والموجهة للجمهور الخارجي، من بينها قناة “الحرة” وموقع “أصوات مغاربية”.
يهدف هذا القرار إلى تقليص النفقات العمومية وضمان عدم تحميل دافعي الضرائب أعباء تمويل دعاية إعلامية وصفت بالمتطرفةوالمنحازة، وفقًا لتصريحات كاري ليك، المذيعة السابقة والمستشارة للوكالة الأمريكية للإعلام.
يُذكر أن موقع “أصوات مغاربية” كان محل انتقادات حادة بسبب خطه التحريري الذي ركز بشكل غير متوازن على قضايا تُستغل لتأجيج الصراعات، مع إبراز وجهات نظر منحازة تخدم الأجندة سياسية المغربية.
هذا القرار أدى إلى فقدان مئات الصحفيين، العدد الأكبر منهم مغاربة، لوظائفهم، مما أثار جدلاً واسعًا حول تأثيره على المشهد الإعلامي.
تجدر الاشارة أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث أعلن البلدان عن شراكة استراتيجية “استثنائية وطيدة”، هي الأولى من نوعها التي توقعها باريس مع بلد خارج الاتحاد الأوروبي، خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون للمغرب.
في المقابل، تمر العلاقات الفرنسية الأمريكية بتوترات غير مسبوقة في الكثير من الملفات، مما يعكس تنافرًا في مواقف البلدين تجاه قضايا دولية مختلفة.
في هذا السياق، يبدو أن التقارب المغربي الفرنسي أصبح يتعارض بشكل مفضوح مع العلاقات المغربية الأمريكية، وهو ما يعكس القرارات الأخيرة المتتالية للبيت الأبيض أكثرها خطورة وتأثيرا هو إلغاء المساعدات السنوية التي كانت توجهها أمريكا لفائدة المغرب.









