الحدثفرنسا

الجزائر تسترجع مقر إقامة السفير الفرنسي؟

فيلا الزيتون هي إقامة تاريخية ذات طراز معماري أصيل، تم بناءها خلال الحقبة العثمانية في حي الأبيار، تمنح إطلالة جميلة جدا على خليج الجزائر.

في أوت 1943، جعلها الجنرال ديغول مقرًا له بصفته رئيس اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني (CFLN)، خلال الحرب العالمية الثانية، وفيها عمل على توحيد المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الألماني.

منذ عام 1963، أصبحت المقر الرسمي لسفير فرنسا في الجزائر، وتُعرف أيضًا باسم “إقامة فرنسا”.

في تطور لافت، استدعت وزارة الشؤون الخارجية  مؤخرا القائم بأعمال سفارة فرنسا، لإطلاعه رغبة الجزائر مراجعة ملف العقارات التي تم وضعها تحت تصرف فرنسا منذ الاستقلال.

وكالة الأنباء الجزائرية قالت أن هناك 61 عقارا تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات جد منخفضة، ومن بين هذه الأملاك العقارية، يوجد إقامة سفير فرنسا، المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون)، التي تتربع على مساحة 4 هكتارات (40.000 متر مربع)، مؤجرة بالفرنك الرمزي فقط، على أساس سعر إيجار لم يتغير منذ سنة 1962.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية: “هذا مجرد غيض من فيض وما خفي أعظم، إذ تتيح العديد من الاتفاقيات الثنائية لفرنسا الاستفادة من مزايا كبيرة في الجزائر”.

زر الذهاب إلى الأعلى