
أطلق الملك محمد السادس، عبر علامته التجارية الفاخرة marocMaroc، خط منتجات تجميل في العاصمة الهولندية أمستردام، من خلال افتتاح معهد تجميل جديد تابع للعلامة هناك. هذه الخطوة تمثل توسعاً جديداً للعلامة المغربية بعد أن افتتحت في فبراير 2022 متجراً راقياً في حي “لو ماراي” الباريسي المعروف.
تعتمد العلامة على مكونات طبيعية مغربية تقليدية مثل زيت الأركان وماء الورد والغاسول، وغالباً ما تُستخرج من الممتلكات الملكية. تستهدف جمهوراً راقياً يهتم بالفخامة والجودة.
“ملك البلاد يُروّج لمنتجات تجميل؟”: سؤال مغربي صادم
لم يكن الاستغراب مرتبطاً فقط بطبيعة النشاط التجاري، بل بـ صورة الملك نفسه، الذي غالباً ما يُنظر إليه في الداخل كـ”رمز للدولة وهيبتها”، لا كفاعل اقتصادي نشط في سوق الجمال. وقد عبّر العديد من رواد المنصات الاجتماعية عن دهشتهم من كون العاهل المغربي يربط اسمه مباشرة بعلامة تجارية تبيع زيوت وصابون الغاسول في أوروبا، في وقت يواجه فيه البلد تحديات اقتصادية واجتماعية معقدة.
“إذا كان الشعب يعاني من البطالة وارتفاع الأسعار، فلماذا يهتم الملك بفتح صالونات تجميل؟” – تعليق متداول على تويتر.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير









