
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أربعة شبان من الطائفة العلوية قُتلوا ظهر يوم أمس في محافظة حمص، في عملية وُصفت بـ”الإعدام الميداني”، بعد ساعات من اختطافهم من حي كرم الزيتون على يد مسلحين مجهولين كانوا يرتدون زياً عسكريًا ويستقلون سيارة “فان”.
الضحايا هم صاحب منزل وثلاثة عمال كان قد استأجرهم للمساعدة في نقل أثاث منزله. وقد عُثر على جثثهم لاحقًا، ما أثار موجة من الغضب والقلق داخل الأوساط المحلية، خاصة في ظل تصاعد الأعمال ذات الطابع الطائفي في المنطقة.
ووفقًا لبيانات المرصد السوري، ارتفع عدد ضحايا أعمال التصفية والقتل ذات الطابع الانتقامي والطائفي منذ بداية عام 2025 إلى 496 شخصًا، بينهم 481 رجلًا، و8 سيدات، و7 أطفال، توزّعوا على النحو التالي:
حمص: 177 ضحية (170 رجلًا، 4 سيدات، و3 أطفال)، منهم 61 قُتلوا بدافع طائفي.
حماة: 99 ضحية (97 رجلًا، سيدة، وطفل)، بينهم 39 ضحية بسبب الانتماء الطائفي.
طرطوس: 58 ضحية (56 رجلًا، سيدة، وطفل)، بينهم 37 قُتلوا على خلفية طائفية.
اللاذقية: 39 ضحية (36 رجلًا، سيدة، وطفلان)، بينهم 21 حالة طائفية.
ريف دمشق: 51 ضحية (50 رجلًا وسيدة واحدة)، بينهم 4 ضحايا بدافع طائفي.
دمشق: 12 ضحية (جميعهم رجال)، دون تسجيل حالات على خلفية طائفية.
حلب: 23 ضحية (جميعهم رجال)، دون تسجيل حالات طائفية.
إدلب: 11 ضحية (جميعهم رجال).
السويداء: حالتان (رجلان)، إحداهما بدافع طائفي.
درعا: 20 ضحية (جميعهم رجال).
دير الزور: 4 ضحايا (جميعهم رجال).
تعكس هذه الأرقام تزايد وتيرة الانفلات الأمني واستمرار حالات العنف الطائفي في سوريا، ما يهدد بمزيد من الانقسام المجتمعي في ظل غياب حلول سياسية شاملة، واستمرار حالة الإفلات من العقاب.









