الحدث

الرئيس يعلن حل ألجكس وإصلاح الشباك الوحيد

في خطاب هام حول الوضع الاقتصادي للجزائر، سلط الرئيس الضوء على مجموعة من العيوب التي تعاني منها الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية “ألجكس”، الهيئة المعنية بتطوير وتنمية التجارة الخارجية للبلاد. هذه الانتقادات التي تم توجيهها للوكالة كشفت عن بعض التحديات التي تعيق فعالية عملها وتضعف من قدرة الجزائر على تحقيق أهدافها الطموحة في مجال التصدير.

.

البيروقراطية والإجراءات المعقدة

أولى الانتقادات التي وجهها الرئيس كانت حول تعقيد الإجراءات البيروقراطية داخل “ألجكس”. حيث اعتبر أن هذا البطء في المعاملات الإدارية يشكل عائقًا كبيرًا أمام المصدرين الجزائريين، إذ يؤخر سير العمل ويقلل من سرعة انسيابية عمليات التصدير. وهو ما يؤثر بشكل سلبي على قدرة الشركات الجزائرية على التنافس في الأسواق العالمية.

ضعف التنسيق بين الهيئات المعنية

كما أشار الرئيس إلى أن هناك غيابًا في التنسيق بين “ألجكس” والهيئات الأخرى المعنية بالتجارة الخارجية, وهو ما يسبب تضاربًا في الجهود، مما يعرقل تحقيق أهداف استراتيجية تصدير واضحة وفعالة. وفي هذا السياق، أكد الرئيس على أهمية التنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية لتحقيق النجاح في مجال التجارة الخارجية.

قصور في دعم المصدرين

من الانتقادات التي تم التطرق إليها أيضًا كان القصور في تقديم الدعم والتوجيه المناسب للمصدرين. إذ قال الرئيس إن الوكالة لم تقدم الدعم اللازم للمصدرين الجزائريين في ما يتعلق بالإرشادات والموارد التي يحتاجونها لتوسيع وجودهم في الأسواق العالمية. هذا القصور في الدعم جعل المصدرين يواجهون تحديات إضافية في تصدير منتجاتهم إلى الخارج.

نقص الشفافية والمساءلة

وبالنسبة لمسألة الشفافية، فقد انتقد الرئيس غيابها في العمليات التي تقوم بها “ألجكس”. وذكر أن نقص الشفافية في اتخاذ القرارات والعمليات أدى إلى تدهور الثقة بين الوكالة والمصدرين، مما أثر سلبًا على فعالية التجارة الخارجية. وأشار إلى أن تحسين هذه النقطة يعد أمرًا أساسيًا لبناء بيئة عمل شفافة تسهم في تعزيز الثقة والشفافية بين كافة الأطراف المعنية.

إدارة غير فعالة

كما أشار الرئيس إلى أن الإدارة غير الفعالة للوكالة كانت أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تقليص قدرة “ألجكس” على أداء دورها بشكل متميز. الإدارة الضعيفة أسهمت في إعاقة تقدم المشاريع الاستراتيجية للتجارة الخارجية، وهو ما أدى إلى تراجع الجزائر في ترتيب الدول المصدرة في العالم.

إجراءات الإصلاح

نتيجة لهذه العيوب، أعلن الرئيس عن اتخاذه إجراءات جادة لإصلاح هذه الوكالة وإعادة هيكلتها. وقد شمل هذا القرار حل “ألجكس” بهدف إعادة تنظيمها، وتنظيم قطاع التجارة الخارجية بما يتماشى مع المتطلبات الحديثة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين الأداء وزيادة فاعلية الوكالة في تسهيل عمليات التصدير، وتقديم الدعم الفعّال للمصدرين، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية المعنية.

هذه الخطوات الإصلاحية تأتي في إطار رؤية الرئيس لتنمية الاقتصاد الجزائري وتوسيع نطاق صادراته، مع التركيز على معالجة المشكلات البيروقراطية والإدارية التي كانت تعيق تقدم القطاع.

بالإضافة إلى حل “ألجكس”, شدد الرئيس في خطابه، على أهمية إعادة بعث الشباك الوحيد لتسهيل وتبسيط الإجراءات الإدارية لأصحاب المشاريع في الجزائر. وأكد أن الهدف من هذه المبادرة كان تقليص الوقت والجهد الذي يبذله المستثمرون  في التعامل مع مختلف الهيئات والجهات الحكومية. ولكن، وبالرغم من التوقعات العالية، لم يحقق الشباك الوحيد الهدف المرجو منه في الواقع و ولهذا وجب إعادة بعثه من جديد.

 

‫3 تعليقات

  1. هذه الحركة من الرئيس تبون ستدفع عجلة التصدير والإستراد إلى أكثر حيوية لأن التجارة الخارجية بالجزائر مرييييضة منذ عقود

  2. الرئيس تكلم على الصناعة و اهميتها فى نمو.على مثل دكره الأخ نواري.و هي تسهيل نقل التكنولوجية و الاعتماد على الهندسة العكسية الدي اعتمد من الصين و حاليا الهند مثلا الدول الوروبية تشهد تدهور الاقتصدات و كثير من الإجهزة متوفرة فى التصنيع قطع الغيار و اكثر.استغلال الفرص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى