
من المتوقع أن يصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى الجزائر في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وتركيا، في وقت شهدت فيه العلاقات بعض التباعد في الفترة الأخيرة، خاصة بعد التوترات التي نشأت بسبب استخدام الطائرات التركية المسيّرة في النزاع الداخلي في مالي، مما أثار قلق الجزائر. كما أسهمت التطورات في سوريا، بما في ذلك سقوط نظام بشار الأسد، في تعقيد العلاقات بين البلدين.
تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة نحو إعادة تعزيز العلاقات بين الجزائر وتركيا، وتعكس التزام البلدين بتعميق التعاون في مختلف المجالات.
قبل تعيينه وزيرًا للخارجية، شغل فيدان منصب رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT) لمدة 13 عامًا، حيث كان له دور بارز في صياغة السياسة الخارجية والأمنية لتركيا.
في 15 جويليا 2016، تعرضت تركيا لمحاولة انقلاب عسكري فاشلة. في تلك الليلة، كان هاكان فيدان في مكتبه بمقر جهاز الاستخبارات، حيث رفض مغادرته رغم محاصرة القوات الانقلابية للمبنى. تُشير تقارير إلى أن فيدان كان على اتصال مباشر مع الرئيس رجب طيب أردوغان، مما ساهم في إفشال الانقلاب. وصفه البعض بـ”الثعلب التركي” لدوره البارز في تلك الأحداث.
فيما يتعلق بسوريا، كان فيدان من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، حيث عمل على تنسيق الدعم العسكري واللوجستي لها.
يرشحه مراقبون للشأن التركي بالشخصية الأكثر حظا لخلافة أردوغان.










مكاييل اردوغان البارح يسب فيك من مالي واليوم يجيك للدار وقلك حنا خاوة. النفاق السياسي على أصوله
هو يخمم على تركيا ماشي على الجزائر و حنا ثان لازم نخمو على بلادنا ماشي على بلاد الناس