بعد 48 ساعة فقط من عقد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الوطني برئاسة رئيس الفترة الانتقالية, وفي الليلة 21 و22 أبريل، نفذت القوات المسلحة المالية (FAMA) سلسلة من العمليات, مستهدفة الجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة تالهنداك، الواقعة على بعد 82 كيلومتراً شمال شرق مدينة تساليت في منطقة كيدال.
ووفقاً لبيان صادر عن مديرية الإعلام والعلاقات العامة للقوات المسلحة، أسفرت العملية، عن تحييد نحو خمسة عشر مقاتلاً وتدمير مركبتين مسلحتين ومستودع للوقود، مع القضاء على من كانوا على متنها, بالاضافة إلى تخريب عدد من منشئات البنية التحتية واللوجستية للجماعات الإرهابية.
كما دعا رئيس الأركان العامة السكان المحليين إلى الابتعاد عن الجماعات الإرهابية ومواصلة التعاون مع القوات المسلحة، مع التأكيد على أن الحرب ضد الإرهاب لا يمكن أن تُربح دون مشاركة المواطنين.
ومع استمرار التوتر في شمال مالي وعودة ظهور أنشطة الجماعات المرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، فإن هذه العملية في تالهنداك تشكل جزءاً من استراتيجية أوسع لـ استعادة الأراضي خارج السيطرة و تأمين المناطق الحدودية مع الجزائر خاصة.
من جهة أخرى نشرت جماعة “جبهة ماسينا”، مقاطع فيديو توثق استهدافها الجيش المالي سقوط عدد من عناصره وعتاده في كمائن.
جبهة ماسينا هي مجموعة مسلحة متطرفة تنشط في منطقة وسط مالي، وتعتبر واحدة من أبرز الجماعات الإرهابية التي تشارك في الصراع المستمر في البلاد. تأسست جبهة ماسينا في عام 2015، وهي مرتبطة بالفرع المحلي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (AQIM)، وتمثل أحد أخطر التهديدات الأمنية في المنطقة، خاصة في منطقة المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.










مالي خلطت في الشهدة تع بوزنزن ، و بوزنزن ( الجماعات المسلحة ) ماهوش رايح يسكت 😀
… و خبرني انت ، الصين واش من طريڤ رايحة تاخذ 😂
ببساطة .. الجزائر حين تريد ، فسيحصل ما تريد 😏
ماذا لو نجحت دول الساحل في تأمين مناطقها هل ستكون نقطة لسقوط الصين ؟
اظن ان دور الجزائر يجب ان يمنع هذا تأمين
ماذا لو نجحت دول الساحل في تأمين حدودها هل سيكفي هذا لسقوط الصين فيها ؟!
اظن ان على الجزائر منع هذا التأمين
تحليلاتك يا أستاذ بالمسطرة با رك الله فيك ومشكور على المجهودات الله ينورك ويزيدك علما