ما قصة المقاتلات التي ترافق الرئيس

في كل رحلة جوية، تتكرّر اللقطة ذاتها، طائرة الرئيس عبد المجيد تبّون، وهي تخترق السماء يحيط بها سرب من المقاتلات. والسؤال نفسه يتم تداوله في كل مرة، أهو استعراضُ قوةٍ بروتوكوليّ أم درعٌ أمنيٌّ حقيقي، أم لعلّه رسالةٌ سياسية مغلَّفة؟
الطائرة الرئاسية، بما تحويه من تجهيزات متطورة مثل أنظمة الردع والتشويش، هي بالفعل حصنٌ جوي على أعلى مستوى. لكن الأهم من ذلك هو الدور الذي تؤديه المقاتلات المرافقة، التي تكون جاهزة للرد السريع في حال حدوث تهديد جوي. هذه المقاتلات، بكل ما تحمل من قوة وفعالية، تضاعف مستوى الأمان وتبعث برسالة واضحة: “أي تهديد للرئيس هو تهديد للأمة كلها، والجيش في كامل الجاهزية لمواجهته”.
وظيفة المقاتلات الثلاث
هنا يأتي دور المثلث المرافق. الذي يوفر مسحا للمجال الجوي للتعامل مع التهديدات البعيدة أو أيضا القريبة من خلال إطلاق صواريخ قصيرة المدى أو تفعيل رشاشاً عيار 30 ملم عند الحاجة على سبيل المثال، أو إرسال قاذفات اللهب القادرة على تحويل مسار كل أنواع الصواريخ الحرارية.
الجيش معك سيدي الرئيس: رسالة سياسية من سماء الجزائر
في كل مرة تُرافق مقاتلات طائرة الرئيس عبد المجيد تبون في تنقلاته، المشهد يعكس نفس الرسالة والتي هي أكبر من مجرد استعراض بروتوكولي لقوة الدولة.
إنه تجسيد حي للرسالة السياسية التي تقول: “الجيش معك سيدي الرئيس”. هذه المرافقة الجوية ليست فقط ضرورة أمنية، بل هي تأكيد على وحدة المؤسسة العسكرية مع القيادة السياسية، وعلى استعدادها التام لحماية أمن البلاد ورئيسها.
لكن وراء هذا الترتيب الأمني المحكم، هناك أبعاد سياسية تعكس العلاقة المتينة بين الجيش والسلطة. مشهد المقاتلات المرافقة للطائرة الرئاسية يبعث برسالة واضحة، محلية ودولية، مفادها أن الجيش الجزائري يقف إلى جانب رئيسه في كل خطوة، وأنه مستعد لحمايته وحماية البلد مهما كانت التحديات. إنها رسالة للداخل تُطمئن الشعب بأن القيادة السياسية محمية بكل أذرع الدولة، وللخارج بأن الجزائر مستعدة للدفاع عن سيادتها وأمنها بكل الوسائل المتاحة.
فالأمن ليس وحده ما يحمله هذا المشهد من رسالة، بل هو أيضاً إعلان ولاء سياسي واضح: “الجيش معك سيدي الرئيس”.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير










صحيح. أذكر في زمان كوفيد 19 أنو جزائر أرسلت طائرة شحن عسكرية و هي أيضا مزودة لوقود مرفقة بمقاتلتين إلى صين مباشرة من دون توقف، و تزود بوقود جوا وسط ذهول دول العالم و على رأسهم بريطانيا حيث كانت دول تسرق مساعدات بعضها بعض.
الحمد لله المعادلة 2+1=3