الحدثدولي

انفجار ميناء بندر رجائي: الفرضيات تتعدد

لا تزال الحريق مستمرًا في ميناء بندر رجائي الاستراتيجي، بينما تتباين الفرضيات حول أسباب الانفجار بين الصحافة المحلية والدولية.

أفادت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية، وعلى رأسها صحيفة هاميحان، بأن “الشكوك القوية يجب أن تُوجه نحو التخريب”. واعتبرت الصحيفة أن توقيت الحادث، الذي وقع في وقت حساس مع استئناف المحادثات التقنية بين إيران والولايات المتحدة، يجعل فرضية المصادفة “غير معقولة”.

وتؤكد الصحافة المحلية أن هذه الحادثة تأتي في سياق التوترات الإقليمية المتزايدة، حيث شهدت إيران في السنوات الأخيرة عمليات استهدفت منشآتها الحيوية، ما يفتح الباب أمام التساؤل حول دور أطراف خارجية في الحادث.

من جهة أخرى، تناولت الصحافة الأجنبية، مثل صحيفة نيويورك تايمز، الحادث من زاوية تقنية، حيث أفادت أن الانفجار قد نجم عن اشتعال بيركلورات الصوديوم، وهي مادة كيميائية تُستخدم في تصنيع وقود الصواريخ الصلب. هذه المادة تعتبر شديدة الانفجار، مما يثير العديد من الأسئلة حول سبب وجودها في ميناء تجاري.

الصحافة الغربية تشير إلى أن هذه المواد قد تكون جزءًا من مخزون غير معلن يرتبط بالصناعات العسكرية الإيرانية، وهو ما يفتح الباب للحديث عن وجود منشآت مزدوجة الاستخدام، تجمع بين الأنشطة التجارية والعسكرية.

في الوقت الذي يتم فيه إخماد الحريق تدريجياً، تشير آخر التقارير الطبية إلى أن الحادث أسفر عن 12 جريحًا على الأقل، فيما تواصل السلطات تقييم الأضرار المادية. كما تم فرض طوق أمني على المنطقة لحين استكمال التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى