
تعيش المنطقة الساحلية في سوريا حالة من الغليان بعد إعلان رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، عن تأسيس كيان عسكري جديد بالشراكة مع العميد سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، لحماية الأقلية العلوية في شمال غرب البلاد.
في منشور نشره مخلوف على حسابه في فيسبوك خلال الساعات الماضية، كشف عن تشكيل قوة نخبوية مؤلفة من 15 فرقة قوات خاصة قوامها 150 ألف مقاتل، بالإضافة إلى عدد مماثل من قوات الاحتياط، متركزين جميعاً في المنطقة الساحلية.
ودعا مخلوف المجتمع الدولي وروسيا إلى دعم هذه المنطقة، التي تعد المعقل التاريخي للطائفة العلوية.
ويأتي هذا التحرك بالتعاون مع سهيل الحسن، أحد أبرز القادة العسكريين في جيش النظام السابق، والذي شغل منصب قائد الفرقة 25 قوات خاصة.
وبحسب مصادر مطلعة، يهدف الكيان العسكري الجديد إلى حماية الساحل العلوي وتأمين منطقة نفوذ مستقلة بعيداً عن الحكومة السورية الجديدة في دمشق، والتي اتهمها مخلوف بالفشل في حماية أبناء الطائفة العلوية، مستشهداً بالمجازر الأخيرة التي شهدتها سوريا.
القيادة المحتملة للدولة الجديدة
تشير المعطيات إلى أن كلاً من رامي مخلوف وسهيل الحسن مرشحان لتولي القيادة العليا في حال إعلان كيان سياسي أو دولة مستقلة في الساحل السوري.
في وقت تستمر فيه حالة الغموض السياسي والعسكري في سوريا، تطرح التحركات الأخيرة تساؤلات جدية حول إمكانية إعادة رسم خارطة البلاد، وما إذا كان الساحل السوري سيشهد ولادة أول كيان علوي مستقل في تاريخه الحديث.










سياسة الحكم الذاتي ما رأيك أستاذ
هل هي حمى ستنتشر في بعض الدول العربية….