الحدثدولي

إسرائيل تعترض صاروخاً باليستياً أطلق من اليمن

شهدت إسرائيل فجر اليوم محاولة هجوم صاروخي جديد، ضمن سلسلة من الهجمات التي ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران، رداً على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان. ففي حدود الساعة الرابعة والنصف صباحاً، دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق مكتظة بالسكان وسط البلاد، أبرزها غوش دان، ومنطقتا شارون وشفيلا، مما أثار حالة من الهلع بين السكان.

وأفادت قوات الدفاع الإسرائيلية أن الصاروخ الباليستي تم اعتراضه خارج المجال الجوي الإسرائيلي بواسطة منظومة “حتس-3” (Arrow-3)، المصممة خصيصاً لاعتراض التهديدات الباليستية بعيدة المدى على ارتفاعات عالية تصل إلى الفضاء. ووفقاً للمصادر العسكرية، فقد كان الهدف المحتمل هو مطار بن غوريون الدولي، الذي شهد في 5 ماي الجاري اضطراباً في حركة الطيران نتيجة ضربة سابقة نجحت في الاقتراب منه.

درع دفاعي متعدد الطبقات تحت الضغط

تُظهر هذه الحادثة فعالية البنية الدفاعية متعددة الطبقات التي طورتها إسرائيل على مدى العقدين الماضيين. ففي المقدمة توجد منظومة القبة الحديدية، وهي مخصصة لاعتراض القذائف القصيرة المدى وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة الصغيرة. تليها منظومة مقلاع داود، التي تتعامل مع الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ الكروز متوسطة المدى. أما منظومتا حتس-2 وحتس-3 فهما مخصصتان لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات شاهقة، داخل وخارج الغلاف الجوي.

كما تمتلك إسرائيل نظام الدفاع البحري باراك-8، والمثبت على قطعها الحربية البحرية للدفاع ضد التهديدات القادمة من البحر، في حين تعمل حالياً على تطوير منظومات الليزر عالي الطاقة مثل نظام “درع النور” (ماغين أور)، والذي يُنتظر أن يوفر وسيلة اعتراض منخفضة التكلفة ضد الطائرات المسيّرة والقذائف مستقبلاً.

تصعيد مستمر من اليمن نحو قلب إسرائيل

تأتي هذه الضربة ضمن سلسلة من الهجمات التي ينفذها الحوثيون، والذين أكدوا في 8 ماي عبر وكالة “رويترز” أن عملياتهم تستهدف دعم الشعب الفلسطيني، وستستمر ما دامت العمليات الإسرائيلية جارية في قطاع غزة.

وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست، فقد أطلق الحوثيون منذ بداية عام 2025 أكثر من 20 صاروخاً باليستياً وصواريخ كروز، إلى جانب عشرات الطائرات المسيّرة، مستهدفين مواقع مدنية وعسكرية إسرائيلية على حد سواء.

وردّاً على هذه التهديدات، عززت إسرائيل منظوماتها الدفاعية على طول البحر الأحمر، وزادت من وتيرة الدوريات البحرية، كما نشرت بطاريات إضافية من أنظمة الدفاع لمواجهة الهجمات بعيدة المدى. وتؤكد هذه التطورات أن ساحة المواجهة لم تعد محصورة بغزة أو الجنوب اللبناني، بل باتت تمتد إلى عمق شبه الجزيرة العربية، في مشهد يؤكد فرضية تعرض مجتمع الكيان إلى ضغط إضافي تفرضه جبهة اليمن.

فإلى أي مدى يمكن للجبهة الداخلية لإسرائيل أن تصمد في حال اعتمدت إيران وحدة الساحات وهو ما سيدفع العراق ولبنان أساسا للانخراط في الصراع؟

‫2 تعليقات

  1. كما وردة فى تصريحات البيت الابيض و من جانبا ربحت ايران وقف العملات العسكرية مع الحوثيون .هكدا دفعت امريكا وجرت اسراءيل في تصادمي مع الحوثيون .كما تفضلت اخ نواري ترامب يقول في تصريحات أنه داخل الى دول الخليج و سوف يطرح عليه هدا سؤال خليج عربي ام خليج فارسي .سيزيد اشتعال و توتر في المنطقة.ولا استبعد أنه سيتكلم على الحقول الغاز فى عرض البحر و طهران تطااب بلالسرجاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى