قطر تمنح ترامب قصرا طائرا

أفادت وسائل إعلام أميركية، يوم أمس الأحد 11 ماي، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لقبول هدية غير مسبوقة من دولة قطر، تتمثل في طائرة فاخرة من طراز “بوينغ 747-800″، تُقدّر قيمتها بنحو 400 مليون دولار.
شبكة “ABC News” وصفت الهدية بـ”القصر الطائر”، مشيرة إلى أن الطائرة قد تُعتمد بديلاً عن الطائرة الرئاسية الحالية “إير فورس وان”، التي يُنتظر تحديثها من قبل شركة بوينغ بحلول عام 2027.
وفي حال تم الإعلان رسمياً عن قبول هذه الهدية خلال زيارة ترامب المرتقبة إلى الدوحة هذا الأسبوع، فستكون أغلى هدية تقدمها دولة أجنبية إلى الولايات المتحدة في تاريخها، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول الدوافع السياسية، والإطار القانوني، والتبعات الدبلوماسية لهذا القرار.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس إقليمياً ودولياً، حيث تسعى دول الخليج إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي وسط التغيرات الجارية بعد الحرب في أوكرانيا، واحتدام التنافس بين واشنطن وبكين. كما أن العلاقة الخاصة بين ترامب وبعض العواصم الخليجية تعود إلى الواجهة، مع ما تحمله من احتمالات تأثير مباشر على السياسات الأميركية في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض في الانتخابات القادمة.
اليوم، يبدو أن قطر، المنافس الإقليمي اللدود للسعودية في بعض الملفات، تسعى لاستخدام الأسلوب ذاته ولكن برمزية مختلفة، طائرة فاخرة بدل الصفقات، ورسالة مفادها أن الدوحة قادرة على الدخول مباشرة في صناعة القرار الأميركي، أو على الأقل التقرّب عبر بوابة النفوذ الناعم.









