برسالة مؤثرة، ڨوجيل يودّع مجلس الأمة

عقد رئيس مجلس الأمة، السيد صالح ڨوجيل، صباح اليوم اجتماعاً تنسيقياً مع رؤساء المجموعات البرلمانية وممثلي التشكيلات السياسية الممثلة في المجلس، تحضيراً للجلسة العامة العلنية المقررة غداً الإثنين 19 ماي، والتي ستُخصص لتنصيب الأعضاء الجدد وانتخاب رئيس جديد للمجلس في إطار التجديد النصفي لتشكيلة سنة 2025.
ويشمل جدول أعمال الجلسة، المنعقدة وفقاً لأحكام المادتين 133 و134 من الدستور، بندين رئيسيين:
المناداة الاسمية لأعضاء مجلس الأمة الجدد، المنتخبين والمعينين، حسب إعلان المحكمة الدستورية والمرسوم الرئاسي المتعلق بالتعيينات.
انتخاب رئيس مجلس الأمة للفترة التشريعية المقبلة.
وفي مستهل الاجتماع، عبّر السيد ڨوجيل عن تقديره لأعضاء المجلس وإطاراته على تفانيهم ومهنيتهم، موجهاً شكراً خاصاً لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لما أبداه من دعم وثقة طيلة فترة رئاسته للمجلس.
وفي خطاب وداعي مؤثر، أعلن ڨوجيل انتهاء مهمته كرئيس لمجلس الأمة، مستعرضاً أبرز محطات مساره الوطني والبرلماني منذ توليه المنصب في 9 أفريل 2019، في أعقاب الحراك الشعبي الذي وصفه بـ”الأصيل والمبارك”.
وقال ڨوجيل إن ولايته تزامنت مع مرحلة تأسيسية في الجزائر الجديدة، حيث عمل على تجسيد تطلعات الشعب، وترسيخ الديمقراطية، وتعزيز حوكمة الدولة. كما أكد على الدور الحيوي الذي لعبه المجلس في إحياء الذاكرة الوطنية تحت إشراف رئيس الجمهورية.
وختم كلمته بالتعبير عن امتنانه العميق لكل من رافقه في مساره البرلماني، داعياً أعضاء المجلس إلى مواصلة العمل في خدمة الجزائر، ومودّعاً إياهم بكلمات مؤثرة:
“أودعكم وداع أب وأخ محب، وأستودعكم الله، وأرجو لكم التوفيق والسداد، وأوصيكم بوصية الشهداء: (اتهلاو في الجزائر).”









