ماذا قالت إسرائيل عن تعيين الجنرال حسان؟

أثار تعيين الجنرال المتقاعد المعروف باسم “حسان” في موقع قيادي ضمن المنظومة الأمنية الجزائرية اهتمامًا لافتًا، خاصة في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية. ويُقرأ هذا التعيين من قبل بعض المراقبين في تل أبيب كتحول نوعي محتمل في طبيعة أداء جهاز الأمن الداخلي الجزائري.
ملف حماس في الخارج… عودة إلى الواجهة
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان رسمي إسرائيلي عن تصفية أحد القادة الميدانيين لحركة حماس في غزة، ومع نجاح الأجهزة الأمنية للكيان باستهداف وتحييد كل من تم تصنيفه في خانة الإرهاب من الصف الأول، فتصريحات مباشرة تؤكد عزم إسرائيل على البدأ فعلا في ملاحقة قيادات فلسطينية في الخارج. وفي هذا السياق، طُرحت تساؤلات عن الدول التي قد تمثّل ملاذًا آمنًا لهؤلاء، وكانت الجزائر طبعا على رأس القائمة،
قراءة إسرائيلية لتعيين حسان
اللافت أن عدد من المنابر العالمية ركزت بصفة خاصة على شخصية الجنرال حسان، الذي سبق له أن تولى أدوارًا ميدانية بارزة خلال مواجهة الجزائر للجماعات المسلحة في تسعينيات القرن الماضي. وقد عُرف حينها بأساليبه الاستخباراتية الميدانية الدقيقة، خصوصًا في ما يتعلق باختراق وتفكيك الشبكات المسلحة.
من وجهة النظر الإسرائيلية، فإن عودته إلى قيادة جهاز ذي طابع أمني داخلي قد تنطوي على بعدين: أولهما أنها ستساهم في رفع قدرات الجزائر في مجال حماية الشخصيات المستهدفة فوق أراضيها، وثانيهما احتمال تطوير منظومة أمنية قادرة على العمل بفعالية خارج الحدود في حالات خاصة، وهو ما يُثير اهتمامًا وتحسبًا في ظل الوضع الإقليمي الراهن.
ورغم أن الجزائر لم تعلن رسميًا عن أي تغيير في موقفها تجاه إسرائيل أو تجاه حركة حماس المصنفة إرهابية من طرف عدد كبير من دول العالم، إلا أن تعيين شخصية ذات خلفية عملياتية دقيقة في موقع حساس قد يُفسّر في بعض الدوائر على أنه رسالة ضمنية، خاصة في حال تكررت التهديدات الإسرائيلية باستهداف شخصيات فلسطينية في الخارج.
في المقابل، تزامن تعيين حسان مع تسريبات حول سقوط ضابط إسرائيلي على الحدود الليبية-الجزائرية، في مهمة يُعتقد أنها استخباراتية. هذه الحادثة، التي لم تؤكدها مصادر رسمية، جاءت بعد أيام من تصريحات ناطق باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية وصف فيها الجزائر بأنها “حاضنة لقادة حماس”، في إشارة مباشرة إلى تواجد القيادي الفلسطيني سامي أبو زهري في الجزائر.
يظهر أن قراءة إسرائيل لتعيين حسان تتجاوز المعطى المحلي الجزائري، لتضعه في سياق التطورات المرتبطة بالحرب في غزة، وتحديدًا في ما يخص حماية قيادات الحركة المقيمين في دول غير معنية بالمواجهة المباشرة. أما من الجانب الجزائري، فلا توجد مؤشرات رسمية على تغيير في الموقف العام، لكن عودة شخصية ذات تجربة ميدانية مثل حسان إلى المشهد الأمني قد تعني أن الجزائر اختارت رفع مستوى يقظتها، دون أن تدخل بالضرورة في منطق المواجهة.
ومثلما كشفت الجزائر عن امتلاكها لمنظومة إس 400، المتخصصة في صد اختراقات المجال الجوي، فإن تعيين الجنرال حسان يمكن تصنيفه في نفس الإطار، خاصة مع تزايد التهديدات باحتمال تعرض قيادات فلسطينية بالجزائر لنفس سيناريو أبوجهاد في تونس.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير










تونس و إيران هم أكثر عرضة لمثل هذي عمليات إختراق و إغتيال. و إحتمال حدوثه على أرض جزائر ضعيفة جدا.
هذي تطورات رهيبة خاصة من هذ الرباعي الخبيث (الجيل القديم) الصهي…وني فرنسا (جمهورية 5) و الإماراتي الخانع + المخزني الخانز هذو يد وحدة على الجزائر و مند سنين…… و لكن هيهات الرجال لي عندنا قدها و خاصة عندما تسمع هذ التغيرات و على مستوى الرفيع فالجيش
قالها الريس تبون حنا ناس تاع سلم و أمان و لكن إذا بداءت الحرب حنا تاع بارود و ما تحبسش.
ربي يقوينا و تحيا بلادي ضالمة و لا مضلومة🇩🇿❤️
لو كان الموضوع عن تركيا او الإمارات او تونس لكان الامر قابل للتحقيق لكن الجزائر أبدا و اسرائيل تعلم لكن في الوضع الراهن هي ممكن تراهن على موقعها في المروك لضرب قيادات حماس كما فعلت في الدول السالف دكرها ….و تعيين الجنرال حسان هو نقطة التحول .