الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير

بالصيغة الورقية
الحدث

محاولة انتحار أمام وزارة العدل: تفاصيل جديدة في بيان لمحكمة بئر مراد رايس

الجزائر – أصدرت محكمة بئر مراد رايس بيانًا توضيحيًا حول الحادثة التي هزّت الرأي العام صبيحة اليوم، والمتمثلة في إقدام المدعو زقوط فوزي على إضرام النار في جسده أمام مدخل مبنى وزارة العدل بالعاصمة.

وأفاد البيان أن زقوط فوزي قام بسكب البنزين على الجزء العلوي من جسده قبل إشعال النار فيه، في خطوة وصفتها السلطات القضائية بالفعل الخطير والمثير للقلق، مؤكدة أن تدخل أعوان الأمن المكلفين بحماية مقر الوزارة كان سريعًا وفعالًا، حيث تم إخماد ألسنة اللهب في وقت وجيز، بالتنسيق مع عناصر الحماية المدنية الذين تولّوا نقل المعني على جناح السرعة إلى المستشفى المتخصص في الحروق الكبرى بزرالدة، أين يخضع للعلاج في حالة وُصفت بالمستقرة.

وكشفت النيابة أيضًا أن الحادث لم يكن معزولًا، بل تمّ بمعية شخصين آخرين، حيث قام أحدهما بتوفير وسيلة النقل لزقوط فوزي، في حين تولى الآخر تصوير الواقعة دون محاولة التدخل لمنعها، ليتكفل لاحقًا بنشر المقطع المصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يُعدّ سلوكًا مشوبًا بالمسؤولية القانونية وفق ما جاء في البيان.

من جهة أخرى، أكدت محكمة بئر مراد رايس أن المعني بالأمر محال على محكمة الجنح بفرندة بولاية تيارت، ومتابع في قضيتين مؤجلتين لهذا اليوم، 1 جوان 2025، مع إبقائه في حالة إفراج تحت الرقابة القضائية.

وتتعلق القضية الأولى بـ:ممارسة نشاط جمعوي بدون اعتماد، انتحال الصفة، جمع التبرعات دون ترخيص.

أما القضية الثانية، فهي مرتبطة بـ: التحريض على التجمهر غير المسلح، غلق الطريق العمومي وعرقلة حركة المرور.

وفي ختام البيان، أكدت نيابة الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس أنها أمرت بفتح تحقيق معمّق في ملابسات الحادث وأسبابه، للوقوف على حقيقة ما جرى والخلفيات التي دفعت المعني للإقدام على هذا الفعل الخطير.

وتبقى هذه الحادثة، التي وثّقت بالصوت والصورة على المنصات الاجتماعية، ناقوس خطر يُعيد طرح الأسئلة حول الضغوط الاجتماعية والنفسية التي قد تدفع ببعض الأفراد إلى خيارات مأساوية، فضلًا عن التبعات القانونية لاستخدام المآسي الشخصية كوسائل للتعبير أو الاحتجاج.

‫3 تعليقات

  1. بعيدا عن الذي حدث بين هذا الضحية و العدالة و الادارة و و و في تيارت ، و بعيدا عن خطاب الضحية و مرافقيه و حتى عن الدراما .. ،
    نبحث عن المستفيد من الذي حدث 😏 ، اكيد ليس هذا الذي اشعل ملابسه ، و لا السلطات في فرندة ، و لا الدولة هي المستفيدة …
    لا تبحث كثيرا ، و لا تذهب بعيدا ، فقط اسمع الفيديو الذي سبق الحادثة ، التاريخ ، المقابر ، الانتخابات ، المال ، الوالدين ، هوما ، عمي تبون ..
    ثانيا .. لا تغفل ما اعلن عنه وزير العدل مؤخرا 🤔 ..
    الكيكوطة هذه المرة مغلوقة مليح ، بصح النار ما طولتش 😀

  2. ليست الجزائر على صفيح ساخن بل دافأ، لن يكون هناك بعوعزيزي تونس في الجزائر، ان التنظيم الهرمي يريد ان يوقع الشعب في المحظور ظانا منه انه يملك زمام الأمور، وهذا ما يريد الترويج له حتى تخافه الدولة، لكن الدولة على علم انه مجموعة شادة بيدها مبلغ محترم من المال تريد ان توظفه نيابة عن اسيادها في الخارج. هذا التنظيم قوته خارج الوطن وليس داخله، تحياتي للجميع وخاصة الأخ، نواري خزناجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى