
الجزائر – وصل الرئيس المدير العام لمجموعة CMA CGM الفرنسية، رودولف سعده، صباح اليوم إلى الجزائر، في زيارة غير معلنة، من المنتظر أن تُتوّج بتوقيع اتفاقيات هامة مع حكومة الرئيس عبد المجيد تبون، تخص مشاريع موانئ ولوجستيك استراتيجية.
الزيارة تأتي بعد إلغاء سابق مفاجئ لزيارة مماثلة، كانت الجزائر قد اتهمت فيها أطرافًا خارجية بممارسة ضغوط على رجل الأعمال الفرنسي لأجل تعطيل مشاريعه في البلاد.
وتسعى الجزائر من خلال استقطاب CMA CGM إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها دفع فرنسا نحو استثمارات ذات مردودية استراتيجية، وفي نفس الوقت تقليص النفوذ الصيني المتزايد في قطاع النقل البحري.
كما يتوقع أن يكون الخاسر الأكبر بسبب هذه الاتفاقيات، هو الطرف المغربي الذي ستقع موانئه، خصوصًا طنجة المتوسط، في حالة حصار حقيقي أو على الأقل ضحية منافسة شرسة من الجزائر التي ستكون قادرة على تقديم بدائل تنافسية في المتوسط.
الخطوة هذه تُعدّ جزءًا من سياسة جزائرية تهدف إلى إعادة التموضع كمنصة لوجستية إقليمية تربط أوروبا بإفريقيا، وفتح جبهة اقتصادية جديدة في سباق النفوذ المغاربي، وتشكل تحولا حقيقيا سيزيد من ثقة المستثمر الأجنبي في الجزائر كبيئة موثوقة لا تتأثر بالازمات السياسية، والدليل هو تموضع عملاق النقل البحري الفرنسي في الجزائر في عز الأزمة السياسية والدبلوماسية بين البلدين.










ربي يجيب الخير للبلاد
للزيارة بعد اقتصادي هام ، و الجزائر بحاجة اليه ، خاصة التكاليف الباهضة التي تخسرها كل يوم ، بل كل ساعة لنقل حاوية واحدة ..
و لها ايضا بعد سياسي ، في ظل التجاذبات بين الطرفين الجزائري و الفرنسي ، و تغليب كفة على اخرى ، اي كفة السادسة على الخامسة …
دون ان ننسى البعد الجيوسياسي ، الذي سيضر كما ذكرت المغرب و حليفه الاماراتي و بعده في المنطقة .
أهم شيء هو كسب ثقة المستثمرين الأجانب، هذا يعكس سياسة البلاد الإقتصادية ويفتح آفاق جديدة.