طهران – أعلنت السلطات القضائية الإيرانية عن اعتقال محمد مهدي ومحمد حسين صديقي، نجلي كاظم صديقي، إمام صلاة الجمعة في طهران ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك في إطار قضية فساد مالي تتعلق بالاستيلاء غير القانوني على أراضٍ حكومية.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر مطلع، أن “القضية تحظى بمتابعة خاصة وحساسية عالية”، مؤكدة أن القضاء “سيتعامل معها بشكل مستقل ومتخصص”.
وكان المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن صدور حكم في القضية، تضمن السجن لمدة عام وغرامة مالية بحق المتهمين الرئيسيين.
وبحسب وثائق نشرها الصحفي يشار سلطاني في مارس2023، فإن الأرض التي تبلغ مساحتها 4200 متر مربع وتقع في منطقة “أزغول”، كانت تابعة لحوزة دينية يديرها صديقي، وتم تحويل ملكيتها لصالح شركة عائلية باسم “أتباع فكر القائم”، شارك في تأسيسها نجلاه وعدد من المقربين، بينهم مسؤولون سابقون في بلدية طهران.
ورغم هذه الاتهامات، واصل صديقي ظهوره في منابر الجمعة، متهماً منتقديه بالسعي لتشويه السمعة، دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى القضية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران تصاعدًا في قضايا الفساد المرتبطة بشخصيات دينية وسياسية نافذة، وسط دعوات متزايدة للشفافية والمحاسبة.









