
القاهرة – أفادت المحامية الجزائرية فتيحة رويبي، صباح اليوم الأربعاء، بتعرض مجموعة من المحامين والنشطاء الجزائريين لاحتجاز تعسفي بمطار القاهرة الدولي، وذلك في حدود الساعة الخامسة صباحاً، دون تقديم أي مبرر قانوني من طرف السلطات المصرية.
وأوضحت المتحدثة أن من بين المحتجزين المحامين سمير مصطفاوي، محمد عاطف بريكي، وعباس عبد النور، إلى جانب أكثر من ثلاثين ناشطاً مدنياً، تم سحب هواتفهم ووثائقهم الشخصية فور وصولهم إلى المطار.
وأشارت رويبي إلى أن الوفد كان في طريقه للمشاركة في “قافلة الصمود” المتجهة نحو معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واعتبرت رويبي أن هذا التصرف “يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية التنقل وكرامة المواطن الجزائري”، مطالبة السلطات الجزائرية، وخاصة وزارة الشؤون الخارجية، بالتدخل العاجل لضمان سلامة وحرية رعاياها.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات المصرية أو من السفارة الجزائرية بالقاهرة حول الحادثة.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير










والله من الغريب مصر أم الدنيا تحتجز ضيوف عابرين السبيل متجهين الى إخوانهم بغزة الجريحة ،نتمنى من السلطات المصرية الكف عن هذه المماراسات العدائية في الوقت الذي تحتاج اليه الأمة العربية آلى الوحدة من أجل فك الحصار على أهالي غزة الذين يموتوتن يوميا جوعا وقهرا.تحية وتقدير وعرفان لكل المشتركين في هذه المسيرة