
لندن – في ظل أجواء إقليمية مشحونة، أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، التابعة للبحرية الملكية، تحذيرًا للسفن التجارية والناقلات العابرة لمياه الخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز، تدعو فيه إلى توخي أعلى درجات الحذر واليقظة.
ويأتي هذا التحذير على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع جمود في المفاوضات النووية وتصريحات متبادلة تنذر بإمكانية اندلاع صدام عسكري. وحذّرت الهيئة من أن “تصاعد النشاط العسكري” قد يؤدي إلى تهديد مباشر لسلامة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وبحسب ما نقلته رويترز عن البيان الرسمي، فإن UKMTO أكدت استمرارها في مراقبة الوضع وتقديم التحديثات للسفن التجارية، كما دعت جميع السفن العاملة في المنطقة إلى الإبلاغ الفوري عن أي حوادث غير عادية.
مضيق هرمز في مرمى التوتر
يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يؤثر أي اضطراب فيه على الاقتصاد العالمي. وفي كل مرة تتصاعد فيها التهديدات أو المناوشات، يتزايد قلق أسواق الطاقة العالمية وترتفع أسعار النفط تحسبًا للأسوأ.
تشير تحليلات إلى أن التحذير البريطاني يتزامن مع تقارير عن نشاطات غير معتادة لطائرات مسيّرة وزوارق إيرانية قرب المياه الدولية، إضافة إلى إعلان الحرس الثوري عن مناورات بحرية “مفاجئة” الأسبوع الماضي.
من جهتها، لم تصدر إيران أي تعليق مباشر على التحذير البريطاني، لكن مسؤولين في طهران كانوا قد حذروا مؤخرًا من أن أي عمل عسكري ضدها سيقابل برد “يفوق التصور” قد يشمل استهداف قواعد أميركية في المنطقة.
كما يُعد هذا التحذير واحدًا من التحذيرات القليلة الصادرة عن UKMTO خلال العام الجاري، وهو ما يعكس درجة القلق المتزايدة في الأوساط العسكرية الغربية من انزلاق الوضع إلى مواجهة بحرية ولو محدودة.
وفي الوقت الذي تُبقي فيه واشنطن على حاملة طائراتها في البحرين ضمن الجاهزية، تحذر تقارير استخباراتية من أن أي خطأ في الحسابات، أو استهداف خاطئ لأي سفينة تجارية، قد يشعل فتيل أزمة أكبر يصعب احتواؤها.










ان كان و لابد من الحرب او الاستفزاز العسكري في المنطقة ، فاكيد وجب تدخل طرف منسق بين المتقاتلين لحلحلة الوضع ، و دفعه نحو المجرى المراد له … .
اللي ما فهم هذي ، ما راه رايح يفهم.