
طهران – دعت إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (IRIB) المواطنين إلى حذف تطبيق واتساب من هواتفهم المحمولة، متهمة الخدمة بجمع بيانات المستخدمين لصالح إسرائيل، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.
وجاءت هذه الدعوة وسط تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة، حيث تتهم طهران عدة شركات وتطبيقات غربية بالتجسس على مستخدميها، وهو ما ترفضه هذه الشركات بشدة.
وردًا على الاتهامات، أصدر تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، بيانًا رسميًا أكد فيه التزامه بحماية خصوصية المستخدمين عبر استخدام التشفير الشامل end-to-end، الذي يمنع أي جهة من الوصول إلى محتوى الرسائل، سواء كانت حكومية أو غيرها.
كما أوضح البيان أن واتساب لا يتتبع المواقع الدقيقة للمستخدمين، ولا يحتفظ بسجلات المكالمات، ولا يراقب الرسائل الخاصة، ولا يشارك أي معلومات مجمعة مع أي حكومة أو جهة خارجية.
يُذكر أن إيران سبق وأن حجبت تطبيق واتساب خلال احتجاجات عام 2012، في إطار سياسات التحكم بالإنترنت ومحاولات الحد من انتشار المظاهرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم رفع الحظر أواخر العام الماضي، ما سمح لملايين الإيرانيين بالعودة لاستخدام التطبيق.
مع ذلك، لا تزال عمليات الحجب والرقابة على الإنترنت متواصلة، ويستخدم عدد كبير من الإيرانيين شبكات VPN وأدوات التحايل لتجاوز القيود المفروضة، والبقاء على اتصال بمنصات التواصل العالمية.










إيران مخترقة للنخاع