تأخر ترامب ونفاد الصواريخ يضعان تل أبيب في مأزق
بينما تواصل إيران إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية يوميًا على أهداف إسرائيلية، تجد تل أبيب نفسها أمام معضلة استراتيجية مزدوجة: نفاد متسارع في صواريخ الاعتراض، وتأخر أميركي في اتخاذ قرار عسكري حاسم، مما أثار حالة من القلق العميق والتشكيك داخل الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

فمنذ 13 جوان، تجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران 370 صاروخًا، وفق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهو ما دفع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية الثلاثية, “القبة الحديدية”، “مقلاع داوود”، و”السهم 2 و3” – إلى حدود طاقتها القصوى. وأكدت مصادر أميركية أن المخزون الاستراتيجي الإسرائيلي من الصواريخ الاعتراضية بدأ يقترب من مستويات حرجة.
في هذا السياق، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب يتابع التطورات عن كثب، وأنه سيُجري “تقييمًا شاملًا خلال الأسبوعين القادمين” قبل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية محدودة لمنشآت إيرانية.
قلق داخل إسرائيل من التردد الأميركي
ومع هذا التأخير، بدأت أصوات إسرائيلية متزايدة تُعرب عن تشكيكها في موقف إدارة ترامب. ووفق محللين ومختصين إسرائيليين، فإن استمرار واشنطن في إرسال رسائل غامضة، مقابل عدم اتخاذ خطوات حاسمة على الأرض، بدأ يُنظر إليه داخل دوائر الأمن القومي الإسرائيلي على أنه تخلٍّ فعلي عن إسرائيل في لحظة حرجة.
ويرى بعض الخبراء أن تصريحات ترامب حول “احتمال اتخاذ القرار خلال أسبوعين” لا توازي حجم التهديد الذي تواجهه إسرائيل حاليًا، خاصة في ظل معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران ما زالت تحتفظ بقدرات صاروخية كبيرة، رغم الضربات الجوية الإسرائيلية.
تواجه إسرائيل اليوم اختبارًا عسيرًا, فمنظومتها الدفاعية على وشك الإنهاك، والدعم الأميركي محكوم بإيقاع سياسي بطيء. وفي الوقت الذي تصوّب فيه إيران صواريخها نحو الأهداف، تصوّب إسرائيل أنظارها نحو واشنطن… في انتظار قرار قد لا يأتي في الوقت المناسب.









مرة أخرى هذا يثبت صحة تحليلاتك في مقال سابق
(لماذا تفضل إيران حتى اللحظة استخدام صواريخها التقليدية؟)
من مساوئ السياسات التوسعية ، ان الجيوش الراعية لهذه السياسات تعتمد على الأسلحة و الأدوات الهجومية ، فحين تهمل الجانب الدفاعي ، او تختلف نسبة تفوق الهجوم على الدفاع بنسب كبيرة …
من هذا المنطلق ، نقول ان كلا الجيشين الإيراني ، و الكيان يعتمدان سياسة التوسع ، لهذا نلاحظ التفوق الصواريخ الإيرانية ، فحين نرى دفاعاتها هشة ، و ايضا الكيان رغم الهالة الإعلامية للقبب المختلفة ، إلا انها ليست بذاك الحجم ، او لنقل انه رغم ان النوعية جيدة ، إلا ان الكمية في السلاح او ذخيرته تكاد تكون ضعيفة و محدودة ، اكيد هذا بسبب السياسة الهجومية التي تسخر لها ميزانيات ضخمة ، فحين تمنح ميزانيات صغيرة او متباعدة زمنيا .
.. ملاحظة ، الجزائر سياستها دفاعية ، لهذا فهي توازن بين الدفاع و الهجوم ، وتعتمد الهجوم بسبب شساعة اراضيها ، اي تعتمد على العمق للقضاء على العدو
نحو الخليج خطوة بخطوة
لا يوجد تفسير واحد لتأخر امريكا عن انقاذ الكيان كالعادة سوى نظريتك يا خزناجي بالفعل امريكا تعمل ضد هذا الجيل و تنفذ المخطط الدولي