الحدث

الهيئة توبّخ قنوات اعلامية بسبب استضافتها لأشباه محلّلين

في بيان شديد اللهجة، وجّهت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري توبيخًا مباشرًا لعدد من القنوات التلفزيونية، بسبب ما وصفته بـالتهاون المهني في اختيار الضيوف والمحللين السياسيين، محذّرة من الانسياق وراء تحليلات انفعالية ومضلّلة تُبث عبر الفضاء الإعلامي، وتفتقر إلى أدنى معايير الكفاءة والمصداقية.

وأكدت الهيئة أن بعض القنوات تمنح منابر إعلامية لأصوات غير مؤهلة، تُروّج لتكهنات وأوهام لا تستند لأي مصادر موثوقة، وهو ما تعتبره إسهامًا مباشرًا في زعزعة السكينة العامة والتشويش على الرأي العام الوطني، عبر ما وصفته بـ”الدعاية الموجّهة التي تخدم أجندات أجنبية”.

وشددت السلطة على ضرورة التحري الدقيق في اختيار المحللين والخبراء، مشيرة إلى أن استضافة شخصيات تفتقر للخبرة والموضوعية يمثّل إخلالًا بالمسؤولية المهنية ويضع المؤسسات الإعلامية تحت طائلة المتابعة الإدارية بموجب أحكام القانون 23-20 ودفاتر الشروط المعتمدة.

وختمت الهيئة برسالة حازمة: “لن نتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة ضد كل مؤسسة إعلامية يثبت تورطها في التهويل الإعلامي الممنهج أو التلاعب بالتحليل السياسي خدمة لأجندات خارجية.”

‫6 تعليقات

  1. لازم تفعيل المَتْرَڤ وبسرعة لان هناك حقيقة من يعرقل كل المجهودات المبذولة من طرف الرئيس في إرادته لتحسين معيشة المواطن. قطيت اسبوعاً في الجزائر ورايت صراعا لا يمكن لمن يعيش في الجزائر ان لا يراه وهو الصراع اليومي بين قوتين ، واحدة تريد حل المشاكل والأخرى تخرب وتعرقل وتزرع اليأس في نفوس وقلوب الشعب. إذا كما قلت لك يا عزيزي نواري ما ينفع غير الشطرب

  2. اظن ان الدواء اغلى من ان يوصف لهذا المرض .. ، ليس لأن المرض ميؤوس منه ، بل لأن المريض لا احد يهتم له .
    اظن ان التلفزيونات العمومية و الخاصة لم تعد الوجهة لكثير من الجزائريين ، فما بالك بالحصص السياسية و الإقتصادية 🥹 .

  3. يا النواري انا لااتابع المحللين في القوات الكبيرة كالجزيرة و العربية و غيرهم و بالنسبة لي كلامهم تهريج و لا نسمع منهم الحقيقة كل تحليلاتهم هي عبارة عن كلام يمكن لاي احد ان يردده اما قراءة ما بين السطور و الاستشراف هذه موهبة لا يتمتع بها الا القليل و الحمد لله وجدت ما أبحث عنه عند خزناجي النواري.
    اما محللوا القنوات الجزائرية إما مستواهم محدود ككامل المحللين في القنوات الكبرى و طبعا منهم من يريد يتحليلاته جر الرأي العام الى رؤية يتبناها هو او جهة ما.

  4. ملاحظة ان القنوات الخاصة لا تبلي حسنا من كافة المواطن .حتى القنوات العمومية ليس هناك من جديد فى حصص .او تقارير لها القيمة تفاعلية ينبهر بها المشاهد فى هدا الزمن التكنلوجيا.

  5. سلام أستاذ هذا أمر جيد لفلترة التحاليل للوقاية من تضليل الرأي العام وخاصة سرقة الأفكار والتحليلات كما حدث مع أستاذ ونحن نتابع بعض هذه التحاليل على القنواة بدون إفادة عملية نقل فقط ….ليس كما تقدم أنت ومشكور آلاف المرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى