
القدس – اتهمت الحكومة الإسرائيلية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من اليوم، مهددة برد عسكري “ساحق” في حال استمرار “الاستفزازات الإيرانية”، على حد تعبيرها.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “إيران ارتكبت خرقًا خطيرًا لوقف إطلاق النار بعد إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل”، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بحقه في الرد في الزمان والمكان المناسبين، وبقوة ساحقة”.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في تصريحات مقتضبة للصحافة: “لا يمكن أن نلتزم باتفاق لا تحترمه طهران. لدينا بنك أهداف جاهز، والرد سيكون قاسيًا إذا لم تتوقف الانتهاكات فورًا.”
وفي طهران، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي على الاتهامات الإسرائيلية، فيما تداولت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري تقارير تفيد بأن “الرد الإيراني كان على خروقات إسرائيلية في جنوب لبنان والبوكمال السورية فجر اليوم”.
وتثير هذه التطورات مخاوف من انهيار سريع للاتفاق الهش، في وقت أعرب فيه البيت الأبيض عن “قلقه البالغ” من تقارير خرق وقف إطلاق النار، داعيًا الطرفين إلى “ضبط النفس وعدم الانجرار إلى تصعيد جديد”.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير









