الحدثعربي

بطلب من واشنطن، الجولاني يطرد القيادي الفلسطيني طلال ناجي من سوريا

دمشق – في خطوة تعكس تحولًا كبيرا في السياسة الخارجية السورية بعد سقوط نظام الأسد، قامت السلطات بطرد طلال ناجي، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، وهي فصيل فلسطيني كان يُعد حليفًا وثيقًا لدمشق منذ عقود.

ووفقًا لمصادر سورية وفلسطينية متطابقة، فقد احتُجز ناجي، البالغ من العمر نحو 80 عامًا، لفترة وجيزة قبل أن يُطلب منه مغادرة البلاد نهائيًا.
القرار السوري، بحسب مراقبين، يمثل رسالة سياسية واضحة تفيد بتخلي دمشق عن إرثها في دعم “محور المقاومة”، ومحاولة فتح صفحة جديدة مع الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، التي تشترط تحسين العلاقة بإقصاء وجوه محسوبة على الحرس القديم.

لم تُعلن دمشق رسميًا عن عملية الطرد، كما لم تُصدر الجبهة الشعبية أي بيان توضيحي حتى الآن. وتشير بعض المصادر إلى أن ناجي غادر بالفعل الأراضي السورية متجهًا إلى بيروت أو طهران، إلا أن موقعه الحالي لا يزال غير مؤكد.

ويُذكر أن ناجي كان قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل سنوات، فقد فيها جزءًا من بصره، وظل يحظى بحماية أمنية مشددة أثناء إقامته في دمشق.

‫2 تعليقات

  1. الداعشي الارهابي قاطع الرؤوس مجرد دمية كما وضعوه في الكرسي سيقتلعونه منه

  2. المشعرين دائما ما يستغلون الدين لاغراض سياسية او حزبية لكنهم بعيدين عن السياسة و هم سبب خراب الاوطان. حداري من المشعرين الدين يرتدون عباءة الاسلام وهم العدو فاحدرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى