الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير

بالصيغة الورقية
الحدثعربي

شمخاني يبعثر أوراق تل أبيب: قتيل يظهر في جنازة الشهداء!

تكشف التطورات الأخيرة عن فشل مزدوج في الاستراتيجية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، حيث لم تحقق الضربة الجوية الأمريكية على منشأة فوردو النووية أهدافها المعلنة، في حين تبيّن أن عدداً من القادة الإيرانيين الذين أعلنت إسرائيل عن تصفيتهم لا يزالون على قيد الحياة.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن الضربة الأمريكية التي نُفذت في 13 يونيو باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، لم تؤدّ إلى تدمير كامل للمنشأة النووية المحصنة تحت الأرض، في ظل تقارير عن قنابل لم تنفجر، واستمرار الأنشطة داخل الموقع.

بالتوازي، أخفقت العمليات الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية قيادات عليا داخل النظام الإيراني، بعدما ظهر المستشار الأمني البارز علي شمخاني علناً خلال جنازة رسمية في طهران، بعد أسابيع من إعلان مقتله. وقد أثار ظهوره، متكئًا على عصا، جدلاً واسعًا حول مصداقية الرواية الإسرائيلية بشأن “النجاحات الاستخباراتية”.

تشير التحليلات إلى أن هذه الاستراتيجية المزدوجة، رغم تزامنها، لم تكن ضربة مشتركة، بل تحرّكت فيها واشنطن لضرب البنية النووية، بينما سعت تل أبيب لخلق فراغ قيادي، في مسعى مشترك لإرباك النظام الإيراني من الداخل دون خوض حرب شاملة.

لكن فشل تنفيذ الأهداف المعلنة، وظهور ثغرات في الروايات الإعلامية، يطرحان علامات استفهام كبرى حول فعالية الاستراتيجية وجدواها السياسية والعسكرية.

تعليق واحد

  1. نجاح ترامب في احداث شرخ في داخل الدولة العميقة واستخدام الخصوم شيء من زلزال اسقاط القطبية وهو الجيل القديم في استفزاز إيران وتريط مباشر للناتور العربي رغم ان إيران تشارك رغم عنها..مناورة إيران متزامنة بالفاصل ونواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى