
ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، نقلاً عن قناة LBCI اللبنانية، أن السلطات السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، غيّرت موقفها التقليدي من ملف الجولان المحتل، ولم تعد تشترط استعادته كأولوية في المفاوضات الجارية مع إسرائيل.
وبحسب المصادر، تركز دمشق في الوقت الراهن على مطلب الاعتراف الدولي بشرعية حكومتها الجديدة، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الجنوبية التي دخلتها منذ ديسمبر 2024، وضمان ترتيبات أمنية على الحدود مع كل من إسرائيل والأردن.
كما تسعى سوريا إلى إحياء اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974 عقب حرب أكتوبر، بهدف إعادة الاستقرار إلى الجبهة الجنوبية، مع التعويل على دعم اقتصادي وسياسي من الولايات المتحدة، يشمل ضمانات لتنفيذ أي اتفاق محتمل.
مواقع مفيدة >
رأي اليوم | الشروق | البلاد | المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات | النهار | الخبر | الشعب | وكالة الأنباء الجزائرية | النصر | الجمهورية | المرصد السوري لحقوق الإنسان | El Moudjahed | التلفزيون الجزائري | Horizons | الإذاعة الجزائرية | L'expression | El Watan










سمي جولاني نسبة لإهدائه أرض الجولان لإسرائيل والله أستاذ كيما يقولو عيش تشوف