
أعلن حزب التوحيد العربي اللبناني، بقيادة وئام وهاب، عن تأسيس “جيش الوحدة”، وهو تشكيل مسلح يهدف إلى حماية الطائفة الدرزية في منطقة الشرق الأوسط. وجاء هذا الإعلان في أعقاب دخول قوات الجيش السوري إلى مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا، فيما وصفته دمشق بأنه “عملية لتطهير المنطقة من الجماعات المسلحة”.
وقد ردّت إسرائيل بقوة على التدخل السوري، حيث شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على مواقع عسكرية في السويداء ودمشق، بما في ذلك مقر هيئة الأركان والحي الرئاسي، متوعدة بمواصلة الهجمات حتى انسحاب القوات السورية من المنطقة، بحجة “حماية الدروز”.
واندلعت الاشتباكات في السويداء في 13 جويليا بين ميليشيات درزية محلية وقبائل بدوية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصاً، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وردّاً على التصعيد، دعا الشيخ الدرزي البارز حكمت الحاجري إلى المقاومة، متهماً دمشق بخرق اتفاق الهدنة.
وقد شهدت الحدود السورية-الإسرائيلية توتراً إضافياً، حيث حاول دروز سوريون الهروب، فيما عبر مئات الدروز الإسرائيليين السياج الحدودي لدعم أقاربهم، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأشار حزب التوحيد إلى أن تشكيل “جيش الوحدة” جاء نتيجة الغضب من الهجمات على القرى الدرزية، وخوفاً من تكرار “عمليات تطهير طائفي”، كما حدث سابقاً ضد العلويين في اللاذقية. وأكد الحزب أن التشكيل الجديد سيتعاون مع الجيش اللبناني في مهام حفظ الأمن ومحاربة الإرهاب.









