الحدثشاشة أجانب
ما قصة عميمور والجنرال توفيق؟
الجزائر – نفى الوزير والمستشار السابق لدى الرئيس الراحل هواري بومدين، محيي الدين عميمور، أن يكون قد أعاد مؤخرًا نشر مقال قديم يحمّل فيه الجنرال المتقاعد محمد مدين، المعروف بـ”توفيق”، مسؤولية “كل مصائب الجزائر منذ سنة 1992″، مؤكّدًا أن ما تم تداوله مصدره حسابات مزوّرة تحمل اسمه وتنشر مواد لم تصدر عنه رسميًا.
وبينما يرى عدد كبير من الجزائريين أن الجنرال توفيق لعب دورًا محوريًا في إنقاذ الجمهورية خلال العشرية السوداء والتصدي للجماعات المسلحة المتطرفة، يثير هذا الجدل مجددًا مسألة حساسية الخوض في ملفات تلك الحقبة، خصوصًا في ظل قانون السلم والمصالحة الوطنية الصادر عام 2005، الذي يحظر بموجب مادته 46 استغلال أو تناول قضايا المأساة الوطنية للمساس بمؤسسات الدولة أو التشهير بأعوانها، تحت طائلة عقوبات قد تصل إلى خمس سنوات حبسًا وغرامات مالية.
مواقع مفيدة >
رأي اليوم | الشروق | البلاد | المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات | النهار | الخبر | الشعب | وكالة الأنباء الجزائرية | النصر | الجمهورية | المرصد السوري لحقوق الإنسان | El Moudjahed | التلفزيون الجزائري | Horizons | الإذاعة الجزائرية | L'expression | El Watan










آثار و رضوض العشرية السوداء لم تندمل بعد ، في وقت كان يظن الجميع ان الشعب مصدر السلطة و الشرعية و ان الديمقراطية تقتضي احترام حرية الشعب في اختيار ممثليه بكل حرية و شفافية دون قيود ولا شروط.
يطل اخونا نواري بلسان فصيح و عربية نقية منتقاة ليرفع التكليف عن الشعب و يلبسه ثوب العجز و القصور وانه المذنب الوحيد في كل ما لحق به من مآسي و محن .
فهل الشعب هو الذي خرج على الديمقراطية ام الديمقراطية لم ترق للبعض.
التاريخ سوف يعيد نفسه لكل زمن توفيقه….شكرا أستاذ