الكفرة الليبية, وجهة السودانيين الفارين من الحرب والأوبئة
الكفرة – ليبيا – فتحت مدينة الكفرة، جنوب شرق ليبيا، أبوابها أمام آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من الصراع الدائر في بلادهم، وسط تزايد غير مسبوق في أعداد الوافدين، حيث تشير التقديرات المحلية إلى دخول ما بين 300 و400 لاجئ يوميًا، فيما يقدّر العدد الإجمالي للمقيمين السودانيين في المدينة بأكثر من 160 ألف شخص.
رغم الجهود التي تبذلها هيئة الإغاثة الليبية, يعيش الكثير من اللاجئون في ظروف إنسانية صعبة داخل مخيمات مؤقتة ومبانٍ مدرسية تفتقر لأبسط مقومات المعيشة، مع محدودية خدمات المياه والصرف الصحي، ما يرفع المخاطر الصحية والأمنية، خاصة على النساء والأطفال.
السلطات المحلية في الكفرة ناشدت المنظمات الدولية لتكثيف المساعدات، فيما وسّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات الإغاثة أنشطتها، عبر توزيع مساعدات أساسية وتقديم رعاية طبية، شملت أكثر من 27 ألف استشارة صحية خلال الأشهر الماضية.
كما شهدت المنطقة حوادث مأساوية، منها إنقاذ نحو 50 لاجئًا سودانيًا كانوا عالقين في الصحراء على بعد مئات الكيلومترات من المدينة، والعثور على جثث سبعة آخرين قضوا عطشًا.
الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير










نتيجة واضحة لنظام الحزب الواحد وليبيا غير مؤهلة لإحتواء هذا المشكل….الذي فيه عواقب وخيمة على النظام في ليبيا ليس كل لاجئ يبحث عن الاستقرار
من يجب عليه توفير الاستقرار هو ليبيا والتأهيل لذلك لأن اللاجئين أداة تستعمل لإسقاط أنظمة أخرى وهذا ما دفع الأردن ومصر رفض فكرة ترحيل الغزاويين