
في الوقت الذي يسعى فيه دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل استراتيجية متكاملة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يبرز اسم جديد ضل بعيدا عن الأضواء، إنه لاري إليسون، أحد الشخصيات داخل دائرة ثقة الرئيس ترامب، وربما المرشح كبديل محتمل عن إيلون ماسك الذي لم ينجح في بناء علاقة مستقرة مع الرئيس.
إليسون، البالغ من العمر 81 عامًا، راكم ثروة بلغت 302 مليار دولار وهذا بفضل “أوراكل” التي أسسها، والتي أصبحت ركيزة أساسية في مجالات قواعد البيانات والحوسبة السحابية. واليوم، تحتل شركته موقعًا محوريًا في مشروع “Stargate”، الذي أطلقه ترامب مطلع 2025 لتطوير بنية تحتية عملاقة للذكاء الاصطناعي بميزانية قد تصل إلى 500 مليار دولار.
العلاقة بين إليسون وترامب تتجاوز الشراكة الاقتصادية، إذ يُعد إليسون من كبار الداعمين الماليين للحزب الجمهوري، وسبق أن نظم فعاليات لجمع التبرعات لصالح ترامب عام 2020.
بالمقابل، علاقة إيلون ماسك بترامب اتسمت بعدم الاستقرار. فرغم استفادته من بعض سياسات الإدارة الأمريكية، لم يلتزم ماسك بدعم مباشر للرئيس، مفضّلًا لعب دور الملياردير المستقل سياسيًا عبر مشاريعه في الفضاء والطاقة الكهربائية ومنصته “إكس”. هذا التباين في المواقف جعل ترامب يبحث عن شريك أكثر ولاءً، وهو ما قد يفسر صعود أسهم إليسون على حساب ماسك.
وبينما تتراجع ثروة ماسك إلى 375 مليار دولار بفعل تقلّبات أسواق السيارات الكهربائية والفضاء، يواصل إليسون تعزيز موقعه، مستفيدًا من الطلب المتزايد على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. ما يطرح سؤالًا محوريًا: هل يتحول إليسون إلى “الملياردير المفضل” لترامب، ويجمع بين المال والسياسة لأجل تجاوز ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم؟







شكرا جزيلا فبالرغم من انك في عطلة الا انك لم تبخل علينا بمقالاتك العميقة في التحليل