الحدث

اسرائيل تستهدف تونس؟

أعلن “أسطول الصمود” أن طائرة مسيّرة استهدفت سفينة إسبانية تابعة له في ميناء سيدي بوسعيد بتونس، ما أدى إلى اندلاع حريق جزئي على متنها. ورغم غياب تأكيد رسمي من السلطات التونسية بشأن طبيعة الهجوم أو مصدره، فقد وُجّهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

هذا التطور، إن صحّت مسؤوليته، يسلّط الضوء على قدرة إسرائيل على توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل أهدافاً بعيدة جغرافياً، خارج دائرة المواجهة التقليدية في غزة ولبنان وسوريا. وصول طائرة مسيّرة إلى المياه التونسية يطرح تساؤلات حول أمن المتوسط الغربي، وإمكانية تحوّل الموانئ والمبادرات المدنية الداعمة لغزة إلى أهداف عسكرية.

ويرى مراقبون أن العملية تحمل رسائل مزدوجة: أولاً، إثبات تفوق استخباراتي وعسكري يسمح بضرب أهداف خارج المحيط الإقليمي المباشر. ثانياً، تحذير مبطن إلى الدول والمنظمات المدنية من أن المشاركة في جهود كسر الحصار عن غزة قد تعرّضها للخطر أينما كانت.

الواقعة، وإن لم تُسفر عن ضحايا، تشكّل نقطة تحول في طبيعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث لم يعد مقصوراً على الشرق الأوسط، بل بات يهدد الاستقرار والأمن في شمال إفريقيا أيضاً.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى