الرئيس تبون ومعادلة الفساد والتقصير

بالصيغة الورقية
الحدث

المصالح الطبية المحلية تؤكد، الضحية تلقت التطعيم وتم التكفل بحالتها

أم البواقي – هزّت وفاة طفل نذير بداء الكلب المجتمع المحلي في ولاية أم البواقي، وأثارت نقاشًا وطنيا حول جودة التكفل الطبي في الاستعجالات ومخاطر انتشار الكلاب الضالة. الحادثة ليست الأولى من نوعها في الجزائر، لكنها أعادت تسليط الضوء على هشاشة بعض الهياكل الصحية وغياب الوقاية الفعّالة.

خلال زيارة مفاجئة للولاية، أكدت إحدى كوادر  الطاقم الطبي أمام وزير الصحة أن المستشفى “تقيّد بالبروتوكول الصحي المعمول به”، في محاولة لنفي ما يتم تداوله عن إهمال أو تقصير في معالجة الطفل.

غير أن شهود عيان يشيرون إلى أن الطفل لم يتلق التطعيم الوقائي ضد داء الكلب، وأن المستشفى المحلي رفض في البداية التكفل بحالته، وهو ما اعتبروه سببًا مباشرًا في تفاقم الحالة ووفاته.

الخطر الصحي لداء الكلب

داء الكلب مرض فيروسي قاتل يصيب الجهاز العصبي، وينتقل غالبًا عن طريق عضة أو خدش من حيوان مصاب، خصوصًا الكلاب الضالة والخفافيش. أعراضه تظهر عادة بعد فترة حضانة تمتد من أسابيع إلى أشهر، وتبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا قبل أن تتطور إلى تشنجات، صعوبة في البلع، خوف من الماء، وشلل يؤدي غالبًا إلى الوفاة.

الوقاية تعتمد على تطعيم الحيوانات الأليفة والحد من انتشار الكلاب الضالة، بالإضافة إلى التلقيح البشري الفوري بعد التعرض للعضة. أي تأخير في العلاج، كما حصل في حالة الطفل المتوفى، قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى