الحدث

صورة حكومة بلا وضوح

في أول خروج رسمي للحكومة الجديدة أمام عدسات الكاميرا، التُقطت الصورة التذكارية المنتظرة. غير أنّ ما كان يُفترض أن يكون لحظة رمزية تحمل رسائل الانسجام المؤسسي، تحوّل إلى مشهد مرتبك كشف ضعفاً على مستوى الإخراج البروتوكولي.

فالصورة التي جُمعت فيها الوجوه الوزارية إلى جانب رئيس الجمهورية بدت غير متوازنة، حيث غطّت بعض الوجوه على أخرى، فيما ظهر عدد من الأعضاء بالكاد مرئياً. هذا الخلل البصري لا يمكن اعتباره مجرد تفصيل تقني، بل يعكس غياب الحرفية في التعاطي مع صورة الدولة أمام الرأي العام.

الصور التذكارية للحكومات عبر العالم عادة ما تُعدّ بعناية فائقة: توزيع متقن للصفوف على درجات متفاوتة، إضاءة مدروسة، وزاوية تصوير تضمن وضوح جميع الأعضاء. أما هنا، فقد بدا أن الاستعجال طغى على التنظيم، ليظهر المشهد أقرب إلى صورة جماعية عادية لا ترقى إلى مستوى اللحظة الرسمية.

في بلد يرفع شعار النجاعة والاحترافية، تصبح مثل هذه التفاصيل الصغيرة ذات رمزية كبرى، لأنها تعكس صورة السلطة أمام المواطنين وأمام الخارج. وإذا كان الوزراء أنفسهم لم يظهروا بوضوح في “الصورة الرسمية”، فكيف يمكن للمواطن أن يراهم بوضوح في تسيير الشأن العام؟

تعليق واحد

  1. والله ياسي نواري صرات عندنا تنصيب رئيسة مصلحة لاتمت للعمل بصفة تكريس للرداءة بأتم معنى للكلمة من هنا فهمت بلي لبلاد مفيهاش خير ابدا وانا من هذ للمنبر المحترم راني مرأة لو نلقى بوطي نحرق بولادي وخبي نموت ونتمنا شكرا سي نواري على غرسك للامل فينا لكن هيهات لبصيص الامل يرى في بلادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى