“كان يا ما كان”.. مبادرة لإحياء فن الحكواتي في الفضاءات الثقافية

الجزائر – أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، اليوم الاثنين، على إطلاق برنامج “كان يا ما كان” المخصص للحكواتيين في الفضاءات الثقافية، ولاسيما مكتبات المطالعة العمومية، وذلك بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة.
وشاركت الوزيرة جلسة حكائية مع مجموعة من الأطفال، روت خلالها حكاية من التراث الشعبي الجزائري، مؤكدة أهمية هذا الموروث الشفهي في تعزيز الهوية الوطنية.
كما التقت مجموعة من الحكواتيين القادمين من مختلف ولايات الوطن، الذين سيساهمون في تنشيط البرنامج الرامي إلى حفظ وتطوير هذا الإرث الثقافي.
وأعلنت الوزيرة عن الشروع في عملية تسجيل التراث الحكائي الشعبي ضمن مشروع أوسع لدعم المطالعة بمختلف صورها، سواء عبر الرقمنة أو من خلال مشروع “المكتبة الجزائرية المسموعة”. كما عبّرت عن رغبتها في التأسيس لحدث حكائي وطني يُعنى بالحكواتيين الجزائريين ويساهم في تكريس المحكي الشعبي المحلي.
وأكدت بن دودة التزام قطاعها بمرافقة الأطفال والشباب بكل الوسائل الممكنة، لتمكينهم من الجمع بين أدوات الحداثة وقيم الهوية الوطنية، مشددة على أن حماية التراث واجب وطني لا يحتمل التفريط.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من طرف المشاركين، لِما تحمله من رمزية ثقافية واجتماعية، وما تتيحه من فرصة لإحياء تقاليد الحكواتي في فضاءات عصرية.









Honnêtement, je n’ai pas aimé 😕
من ناحية المبدأ ، مبادرة جميلة و لنعتبرها نهوظ بعد كبوة لهذه الوزيرة …
اما عن تأثير هذه المبادرة الحكواتية على المواطن فأظنها تفتح فم مستمعيها بابتسامة عابرة ….
لكن … أظن الهدف ، و المرجو من هذه المبادرة هو التدوين و البناء لهذه الثقافة التراثية في هذا الشعب على هاته الأرض ، خاصة و ان هذا الفن يشاركنا فيه مجموعة من شعوب المنطقة رغم تميز الجزائري عن باقي الشعوب