
أثار مسار الطائرة الحكومية الإسرائيلية، التي أقلّت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نحو نيويورك للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدلاً واسعاً بعدما تجنّبت المرور عبر أجواء عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وإسبانيا والبرتغال.
ورغم ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول “رفض فرنسي رسمي”، أكدت مصادر دبلوماسية أخرى أن باريس لم تمنع الطائرة من دخول أجوائها، بل فرضت عليها الحصول على إذن مسبقا.
بإذن مسبق أو برفض مبدئي فإن الطائرة قد سلكت فعلا مساراً أطول عبر الأجواء اليونانية والإيطالية، متفادية التحليق فوق بلدان أوروبية تعدّ أطرافاً في اتفاقية روما للمحكمة الجنائية الدولية.
هذا التطور يعكس حجم العزلة الدولية المتنامية التي تواجه الحكومة الإسرائيلية بعد الاتهامات الخطيرة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة، كما يسلّط الضوء على الإحراج الدبلوماسي الذي يلاحق نتنياهو حتى في تنقلاته الرسمية.
وقد شهدت أشغال الأمم المتحدة حدثا استثنائيا غير مألوف بعد انسحاب عدد كبير من ممثلي الدول أثناء إلقاء نتانياهو لكلمته في وقت تنخرط فيه كل يوم دول أخرى في حملة الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي قادتها الجزائر.











الدخول في خانة المنبوذين