
دكا – لم تكن تتوقع ملكة جمال بنغلادش السابقة، ميغنا ألام، أن تتحول قصتها من حكاية رومانسية عابرة إلى قضية تتصدر العناوين وتكشف هشاشة العلاقات بين دكا والرياض. فبعد أن كشفت تفاصيل ارتباطها بالسفير السعودي في العاصمة البنغالية، عيسى الدحيلان، انفجرت عاصفة سياسية وإعلامية هزّت أروقة الدبلوماسية في البلدين.
ميغنا أوضحت أنها التقت الدحيلان في فعالية رسمية، سرعان ما تحولت إلى علاقة عاطفية. ولم تلبث أن وجدت نفسها محاطة بـ”إغراءات” الهدايا الفاخرة، التي قالت إنها قُدمت باسم القيادة السياسية السعودية.
لكن القصة انقلبت رأساً على عقب. إذ انتشرت شائعات عن زواج سري وحمل غير شرعي، قبل أن تنتهي ميغنا، وفق روايتها، إلى الاعتقال والاحتجاز قصرا حيث تعرضت لضغوط نفسية شديدة لدفعها إلى التخلص من كل الأدلة التي يمكن أن تهزّ صورة السفير.
المفارقة الصادمة أن السلطات البنغالية لم تفتح أي تحقيق بحق الدبلوماسي السعودي، بل اختارت الطريق الأسهل: اتهام ميغنا بـ”تشويه السمعة”، فيما اختفى السفير فجأة عن الساحة. يعلق متابعون: هكذا، تحولت ملكة الجمال السابقة إلى “كبش فداء” لإنقاذ العلاقات الحساسة بين البلدين.
القضية تكشف وجهاً قاسياً لمعادلة غير متكافئة: فبنغلادش تعتمد بشكل حيوي على التحويلات المالية للملايين من مواطنيها العاملين في السعودية، وهو ما يجعلها تتجنب أي مواجهة مع الرياض.










