الحدثرأي

علاء الفزّاع: هكذا عدتُ إلى فيسبوك بعد سنوات من الحجب…

عاد المعارض الأردني علاء الفزّاع إلى الظهور على منصة فيسبوك بعد غياب طويل، كاشفًا ما قال إنها تفاصيل “تغييب منهجي” استهدف أغلب الأصوات المعارضة في الأردن، بتنسيق, وفق روايته, بين جهات أمنية أردنية وشركة «ميتا» عبر وسطاء على صلة بالموساد.

في فيديو جديد، أوضح الفزّاع أن غالبية نشطاء المعارضة الأردنية اختفوا عن فيسبوك خلال السنوات الماضية، “ليس بسبب مخالفات حقيقية”، على حد قوله، بل نتيجة “طلبات رسمية من نظام عبد الله الثاني، نُفّذت عبر علاقات مع عناصر داخل ميتا”. ويشير إلى أن هذه “الخدمة” لم تُمنح, حسب تعبيره, حتى للسلطات المصرية، ما يفسّر استمرار المعارضة المصرية على المنصة في حين اختفى الأردنيون.

الفزّاع كشف أن عودته لم تكن مباشرة، بل جاءت عبر صفحة يديرها الناشط عبد المجيد عبيدات، الذي أنشأ قبل نحو عامين صفحة باسم «الديمقراطية المفقودة في الأردن» لنشر فيديوهات الفزّاع، بعد أن كانت أي صفحة تظهر فيها صورته أو صوته تُغلق فورًا.

لكن الصفحة نفسها أُغلقت لاحقًا، ومعها, وبشكل مفاجئ, الحساب الشخصي لعبيدات.

يلفت الفزّاع إلى أن عبيدات لجأ إلى القضاء الألماني، الذي قبل النظر في الدعوى ضد «ميتا» باعتبار أن للشركة مكتبًا في دبلن يخضع لقوانين الاتحاد الأوروبي.
ووفق الفزّاع، فقد أصدر القضاء الألماني حكمًا بإعادة حساب عبيدات، وبالنتيجة أعاد أيضًا الصفحة، التي أصبحت اليوم المنصة الوحيدة التي يمكن للفزّاع الظهور عليها.

ويؤكد أن الصفحة الحالية لا يملكها ولا يديرها شخصيًا، بل هي ملك لعبيدات، الأمر الذي يحدّ — بحسبه — من قدرة فيسبوك على إغلاقها مجددًا.

وجّه الفزّاع نصيحة للمعارضين والنشطاء الأردنيين في الخارج بضرورة اللجوء إلى القضاء في البلدان التي يقيمون بها، وعدم الاستسلام لقرارات الإغلاق التي تقوم بها المنصة.
وأشار إلى أنه حاول اتخاذ خطوات قانونية في السويد لكن التكلفة كانت مرتفعة والنتائج “غير مجدية”، بينما “كانت الطريق ميسّرة” في ألمانيا.

اختتم الفزّاع رسالته بالتعبير عن أمله بأن يتمكن “كل الأحرار” من العودة إلى المنصات، معتبرًا أن الوصول إلى الجمهور هو المعركة الأساسية، وأن التضييق الرقمي جزء من “معركة أكبر” مع النظام الأردني.

‫2 تعليقات

  1. هذا حال المعارض في الخارج ، فما بالك بمن يعارض داخل الأردن ..
    … لكن الأسود من هذا و ذاك ، هو معاناة المعارضين عند النظام التوأم للنظام الأردني ، فأكيد تمارس عليهم أكثر مما مورس على هذا المعارض في الخارج ، أما في الداخل الزريبي فهو أدهى و أمر ….. القارورة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى