
بولس : “منذ سنة تم توقيع اتفاق دفاعي وأمني بين الولايات المتحدة والجزائر، وكانت خطوة أولى إيجابية جدًا ومهمة.”
بولس : “نشكر موقف الرئيس تبون وفريق عمله ولا سيما وزير الخارجية عطاف على موقفهم المساند للولايات المتحدة والمساند لموضوع إيجاد حل لملف الصحراء.”
بولس : “الجزائر وموريتانيا بالمبدأ مراقبان، لا يدخلان في تفاصيل النقاش، لكنهما داعمان للمسار التفاوضي.”
في تصريحات لافتة خلال مقابلة إعلامية، أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن الجزائر أصبحت شريكًا مهمًا للولايات المتحدة، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو بناء شراكة حقيقية طويلة المدى، في مؤشر يعكس تحوّلًا تدريجيًا في مستوى التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن توقيع اتفاق دفاعي وأمني بين الجزائر وواشنطن قبل نحو عام شكّل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، واصفًا الخطوة بأنها “إيجابية جدًا ومهمة”، ومعتبرًا أنها أرست أساسًا عمليًا لتعاون استراتيجي أوسع. كما وجّه شكرًا صريحًا للرئيس عبد المجيد تبون ولفريقه، ولا سيما وزير الخارجية أحمد عطاف، على ما وصفه بدعم الجزائر للجهود الرامية إلى إيجاد حل لملف الصحراء.
وفي ما يتعلق بهذا الملف، شدد بولس على أن الجزائر تُصنَّف ضمن الأطراف الداعمة للمسار التفاوضي وليست طرفًا مباشرًا في المفاوضات، موضحًا أن دورها يتمثل في مساندة جهود الوصول إلى حل يحظى بقبول الأطراف المعنية. وأشار إلى أن الاتصالات الأمريكية مستمرة مع جميع الأطراف المدرجة في قرار مجلس الأمن الأخير، في إطار العمل على دفع العملية السياسية دون الدخول في تفاصيل اللقاءات احترامًا لخصوصيتها.
وجاءت هذه التصريحات في سياق تأكيد واشنطن تمسكها بموقفها المعلن بشأن الصحراء، مع حرصها في الوقت نفسه على الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الفاعلين الإقليميين. ويُفهم من الخطاب الأمريكي أن الجزائر تُنظر إليها باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في معادلات الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل تداخل ملفات الساحل وليبيا والسودان وتداعياتها الأمنية العابرة للحدود.
وتعكس تصريحات بولس، في مجملها، توجهًا أمريكيًا نحو تعزيز التنسيق مع الجزائر ضمن مقاربة إقليمية أوسع، تقوم على إشراك القوى الفاعلة في المنطقة في جهود التسوية السياسية للنزاعات، مع الحفاظ على خطوط تواصل مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.







ألا تعتقد ان الجميع اتفق على المرور للمرحلة الحاسمة .. ؟؟
.. سمعنا الرئيس يقول عن هذه السنة انها سنة مفصلية ، و رأينا بانبهار ما حدث في ملف الصحراء الغربية ، و نتابع المفاجأة السارة في النيجر و الساحل ، كما تساءلنا عن تجدد الإشتباك العلني للإمارات من طرف رئيس الجمهورية …
ملف ايران و الكيان يطبخ على نار ليست هادئة ، و كثير من الدول اقلعت طائراتها نحو الخليج 🤔 ،
هل كل هذا صدفة ، ام هناك من اعطى الضوء الأخضر للتحرك ، و الجزائر اصبحت رقم فعال في هذا التحرك ، لتأتي كلمة بولس لتبين كل هذا 😏 .
🇩🇿❤️