الحدثدولي

تجدد المواجهات بين باكستان وأفغانستان

شنت باكستان سلسلة ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية، استهدفت ما وصفته إسلام آباد بمواقع لجماعات مسلحة معادية.
وبحسب مصادر إعلامية وتقارير دولية، نفذت الطائرات الباكستانية ضربات في عدة مناطق أفغانية، بينها محيط كابول وقندهار وباكتيكا، مستهدفة مخابئ يعتقد أنها تعود لعناصر حركة طالبان باكستان (TTP) التي تتهمها إسلام آباد بتنفيذ هجمات داخل أراضيها انطلاقاً من أفغانستان.

السلطات الأفغانية من جهتها نفت وجود تلك المعسكرات، مؤكدة أن الضربات طالت منشآت مدنية ومنازل، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

في المقابل، ردت حركة طالبان الأفغانية بهجمات انتقامية، من بينها ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية باكستانية في مدينة كوهات.

يعود جذور الأزمة إلى اتهامات توجهها باكستان للحكومة الأفغانية بإيواء عناصر طالبان باكستان، وهي جماعة مسلحة تشن هجمات ضد الجيش والشرطة داخل باكستان، بينما تنفي كابول ذلك وتعتبر المشكلة شأناً داخلياً باكستانياً.

وقد أدت هذه المواجهات إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الأسابيع الأخيرة، ما يجعلها واحدة من أخطر جولات التصعيد بين البلدين منذ عودة طالبان إلى الحكم في كابول عام 2021.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً واسعاً، مع أزمات متزامنة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الأمر الذي يزيد من مخاوف تحول الحدود الأفغانية-الباكستانية إلى بؤرة صراع إقليمي جديد.
كما حاولت الصين التدخل دبلوماسياً لخفض التصعيد، نظراً لارتباط الاستقرار في البلدين بمشاريع مبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الصينية في المنطقة.

تعليق واحد

  1. في مقالك السابق عن هذا الموضوع … كنت قد قلت ان التوقيت هو السر وراء هذا الملف ..
    و كأن المراد غلق الشرق ، لتوجيه شيئ ما نحو الشمال .
    تبقى فرضية ، في انتظار ما ستؤول إليه الأحداث في الأسابيع القليلة القادمة 🫡

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى