ضرب البنية التحتية لإيران

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير متداولة، سلسلة ضربات مركزة استهدفت منشآت حيوية في إيران، شملت البنية التحتية للنقل والطاقة، في تصعيد جديد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في المواجهة.
وبحسب معطيات متقاطعة، فإن الموجة الأولى من الغارات ركزت بشكل واضح على شلّ شبكة النقل الاستراتيجية داخل البلاد.
قائمة الأهداف شملت:
- خطوط السكك الحديدية في أصفهان، كاشان، ميانه، زنجان
- جسور حيوية في قم وتبريز
- إضافة إلى جزيرة خارك، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني
هذا التوزيع الجغرافي للأهداف يكشف عن نمط عملياتي مدروس، يقوم على ضرب العُقد اللوجستية بدل المواقع العسكرية التقليدية. فاستهداف السكك الحديدية والجسور لا يعطل فقط حركة المدنيين، بل يقطع أيضًا خطوط الإمداد الداخلي، خاصة تلك المرتبطة بنقل الوقود والمعدات.
أما جزيرة خارك، فتمثل نقطة حساسة في المعادلة، إذ تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيرانية. أي استهداف لهذه المنشأة لا يحمل بعدًا عسكريًا فقط، بل يلامس مباشرة قدرة إيران على تمويل اقتصادها في ظل العقوبات.
ويأتي هذا التصعيد، وفق نفس المصدر، بالتزامن مع اقتراب موعد نهائي كان قد حدده دونالد ترامب، ما يوحي بأن الضربات قد تكون جزءًا من ضغط زمني وسياسي لإجبار طهران على تقديم تنازلات في ملف مضيق هرمز.
في المقابل، لا تزال الرواية الرسمية الإيرانية مقتضبة، مع حديث عن أضرار “محدودة”، لكن طبيعة الأهداف تشير إلى أن التأثير الحقيقي قد يظهر تدريجيًا، خصوصًا على مستوى سلاسل الإمداد والقدرة على المناورة الداخلية.
ما يتشكل هنا ليس مجرد ضربة عسكرية، بل محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك: نقل المعركة من الأطراف إلى القلب، ومن الميدان العسكري إلى البنية الاقتصادية.
ويبقى السؤال المفتوح:
هل سترد إيران باستهداف مماثل للبنية التحتية لدى خصومها، أم ستختار تصعيدًا غير متماثل… قد يبدأ من البحر ولا ينتهي عنده؟







الضغط يدفع للضغط هذه العملية سيكون ردها قاسي على الكيان وعلى دول الخليج خاصة طرق نقل الطاقة وكأنو امريككا تقول هذا ما على إيران ضربه في المرة القادمة
كنا قد سمعنا منك عن نظرية . القفز على الخصوم … التي اعتمدت لتنفيذ استراتيجات معينة و تأخير أخرى ، و حتى تعطيل ما يراد له ان يعطل ..
.. كذلك نرى اليوم .. اي نظرية القفز على الأهداف ، فأمريكا و حليفتها كثير من الأهداف واضحة و يمكنها شل حركة ايران بمجرد ضربها ، لكنها تتعمد ضرب بعض الأهداف التي تسمح فيما بعد بتنفيذ ما يراد له ان ينفذ ، كضرب مصالح مشابهة في الخليج … و ذلك دون المساس بالهدف الأسمى و هو عدم القضاء على إيران كتهديد ، و لو مؤقتا .