الحدث

وثائق رفعت عنها السرية تعيد ملف الكائنات الفضائية إلى الواجهة

أعلن البنتاغون الأمريكي عن نشر أكثر من 160 ملفًا ووثيقة وصورة وفيديو مرتبطة بما يُعرف بـ”الأجسام الطائرة المجهولة”، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها جزء من سياسة “الشفافية” تجاه الرأي العام الأمريكي.

وتضمنت الملفات التي جرى رفع السرية عنها تقارير عسكرية وشهادات طيارين وصورًا حرارية ومقاطع فيديو التقطتها أنظمة مراقبة جوية وبحرية، إضافة إلى وثائق مرتبطة ببعثات فضائية أمريكية، من بينها تقارير تعود إلى برنامج “أبولو”.

وبحسب المعطيات المنشورة، فإن بعض الوثائق تتحدث عن رصد أجسام غير معروفة فوق مناطق مختلفة من العالم، بينها الشرق الأوسط وأوروبا، فيما تظهر تسجيلات أخرى تحركات جوية وصفت بأنها “غير اعتيادية” مقارنة بالتكنولوجيا المعروفة حاليًا.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن نشر هذه الملفات يأتي في إطار جهود مكتب تحليل الظواهر الجوية المعروف إختصارا بـ (AARO)، الذي أُنشئ لمتابعة التقارير المتعلقة بالأجسام الغامضة التي يرصدها الجيش الأمريكي.

ورغم الضجة الإعلامية التي رافقت نشر الوثائق، شدد البنتاغون على أنه لا توجد أدلة رسمية تؤكد وجود كائنات فضائية أو امتلاك الولايات المتحدة لتكنولوجيا “غير بشرية”، موضحًا أن عدداً من الحالات التي رصدت لم يحسم الأمر بعد في تحديد طبيعتها بسبب نقص المعطيات التقنية الكافية.

ويرى متابعون أن فتح هذا الملف للرأي العام يتجاوز مجرد الجانب العلمي، إذ يرتبط أيضًا بمحاولات الإدارة الأمريكية تعزيز الثقة بالمؤسسات الأمنية والعسكرية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الولايات المتحدة حول طبيعة بعض البرامج السرية والتكنولوجيات العسكرية المتقدمة.

ويأتي ذلك في ظل تنامي الاهتمام العالمي بملف الأجسام الطائرة المجهولة خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد سلسلة تسريبات وتقارير عسكرية أمريكية تحدثت عن حوادث رصد وصفت بأنها “غير قابلة للتفسير” وفق المعايير التقليدية.

وعليه فقد أصبح بإمكان المهتمين الاطلاع مباشرة على جزء من الوثائق والصور والفيديوهات التي تم رفع السرية عنها عبر المواقع الرسمية الأمريكية، وعلى رأسها موقع مكتب تحليل الظواهر الجوية غير المحددة (AARO) التابع للبنتاغون، إضافة إلى منصات الأرشيف الوطني الأمريكي التي تضم تقارير ومواد سمعية بصرية مرتبطة بملف الأجسام الطائرة المجهولة.

وتنشر هذه المنصات بشكل دوري تسجيلات وصورًا التقطتها أنظمة مراقبة عسكرية أمريكية، إلى جانب وثائق وتقارير مرتبطة بحوادث رصد لأجسام طائرة.

‫2 تعليقات

  1. بما ان في هذا العالم الذي نعيش فيه بشر يصدقون بسطحية الأرض و الغزو الفضائي ، بل انهم مهوسون بمثل هذه الأحداث و الأخبار ..
    نأمل ان لا يكون عدد هؤولاء كثير 🥹 ، لأنه الأمل الوحيد في سقوط ما يخططون له مستقبلا ، خاصة في غياب من يناظر عكس ما يروحون له .

  2. ترى ماهو هدف أمريكا من نشر هذا الكلام و هذا الأمر الذي يمكن أن يكون مجرد أكاذيب فقط من طرفها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى