الحدث

تعديل حكومي ثانٍ في أقل من 24 ساعة يشمل وزير الصناعة.. ماذا حدث؟

بعد أقل من 24 ساعة على التعديل الوزاري الجزئي الذي مسّ أربع حقائب، أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تغييرًا جديدًا في تركيبة الحكومة، بتعيين فريد كورتل وزيرًا للصناعة، خلفًا ليحيى بشير, الذي لم يمض عليه وزيرًا للصناعة سوى نحو 11 شهرًا ونصف بعد  قرار تعيينه يوم 14 سبتمبر 2025، خلفًا لسيفي غريب الذي انتقل حينها من وزارة الصناعة إلى منصب الوزير الأول.

كما عيّن رئيس الجمهورية فوزية نعامة وزيرة منتدبة مكلفة بالجماعات المحلية لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل.

ويأتي القرار الجديد مباشرة بعد التعديل الوزاري الجزئي المعلن في يوم أمس، والذي عُيّن بموجبه محمد لمين لبو وزيرًا للمالية، ومحمد حطاب وزيرًا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وسيد علي خالدي وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ومحمد بوسليماني وزيرًا للاتصال.

ولم تشمل قائمة التعديل الأولى حقيبة الصناعة، كما لم يُعلن خلالها عن إنهاء مهام الوزير يحيى بشير، قبل أن يأتي القرار الجديد في اليوم التالي بتعيين فريد كورتل على رأس القطاع.

وبذلك تكون تركيبة حكومة الوزير الأول سيفي غريب قد شهدت تغييرين متتاليين في أقل من 24 ساعة، الأول شمل أربع حقائب وزارية، قبل أن تتوسع دائرة التغيير في اليوم التالي لتشمل وزارة الصناعة، إلى جانب استحداث وزارة منتدبة مكلفة بالجماعات المحلية.

ولم يتضمن البيان المتعلق بالتعيين الجديد توضيحات بشأن أسباب عدم إدراج حقيبة الصناعة ضمن التعديل الوزاري المعلن في اليوم السابق.

ويجعل هذا التسلسل الزمني من توقيت القرار في حد ذاته عنصرًا لافتًا، إذ لم تستمر التركيبة الحكومية الناتجة عن التعديل الأول سوى أقل من يوم قبل أن يطرأ عليها تغيير جديد يثير تساؤلا مهما : هل ستتسع أكثر دائرة الإقالة ؟ وهل أسقط الرئيس بهذه الخطوة ما قد يشاع على أنه قد جدد الثقة في الوزراء الذين لم يشملهم التغيير الأول ؟

‫5 تعليقات

  1. بعد الحرائق الي صرات في جيجل والهبة التضامنية اعتقد انو رفع المستوى في العمل أصبح ضرورة الشعب في هذا الظرف كسر كل الحواجز والقى بالكرة في مرمى الرئيس والحكومة الأفكار كاين والشعب حاب يخدم بلادو فما المانع للمضي قدما مكانش ولا دولة عندها المؤهلات الموجودة عندنا لا ماديا ولا فكريا ولا معنويا إذا لم يتم رفع وتيرة العمل وتغيير المنهجية وخلق الميكانيزمات اللازمة سأرفع الراية البيضاء

  2. شكرا دائم على المجلة والسلام عليكم
    حقيبة التربية…حقيبة التجارة….إلى متى…وباقي الحقائب القربة من المواطن والتى تساهم
    في الشأن العام…لازم قبل نهاية السنة

  3. أظن هذه أفكار كانت في ذهنية الرئيس و الظروف الصعبة التي تمر بها الجزائر داخليا و خارجيا (الحرائق و التدخل العسكري في النيجر) سارعت من إتحاد قرارات تنصيب وزراء جدد إن شاء الله إلى الأحسن.

  4. اظن ان الرئيس يبحث عن الوزير البديل قبل الاعلان عن التغيير وحين يجد مايراه مناسب يتم تعيينه ،ودليل ذلك انه لم يجد وزراء يضعهم مكان الحاليين لهذا يلجأ للقدامى … اعلم ان هذا التحليل خاطئ ولكنه يراد للشعب ان يقنع بهذا التحليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى