الحدث

المخابرات التركية تدخل على خط توحيد الجيش الليبي وتفتح قنوات التنسيق بين الدبيبة وحفتر

دخلت المخابرات التركية على خط جهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، في تحرك جديد يعكس سعي أنقرة إلى تعزيز نفوذها لدى طرفي الصراع، شرق البلاد وغربها.

وكشفت وكالة الأناضول التركية، الثلاثاء 20 أكتوبر، أن رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، حيث تناولت المحادثات سبل توحيد الإدارات والقوات العسكرية التابعة للسلطات المتنافسة في شرق ليبيا وغربها تحت سلطة واحدة.

وبحسب مصادر أمنية تركية، وجّه قالن شكره إلى الدبيبة وصدام حفتر، نجل قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب صالح عبد النبي، على مساهمتهم في دعم المصادقة على الاتفاق البحري المبرم مع أنقرة سنة 2019.

ويأتي هذا التحرك بعد اتصالات أجراها رئيس المخابرات التركية مع صدام حفتر في بنغازي خلال شهر جوان الماضي، في مؤشر على انتقال أنقرة من دعم معسكر طرابلس عسكريًا إلى محاولة لعب دور الوسيط بين مراكز القوة الليبية المتنافسة.

وفي المقابل، أكدت مصادر حكومية ليبية انعقاد اللقاء، موضحة أن المحادثات شملت التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير النظامية والتنسيق الإقليمي، دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن توحيد القيادة العسكرية.

ويطرح هذا التقارب تساؤلات حول ما إذا كانت تركيا تمهّد لتسوية عسكرية بين الدبيبة وحفتر، أم تسعى إلى ضمان مصالحها الأمنية والبحرية من خلال توطيد علاقاتها مع المعسكرين المتنافسين.

المصدر: وكالة الأناضول التركية، وموقع الوسط الليبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى