الحدث

بعد الدعم العسكري والطاقوي.. النيجر يطلب مساندة أخرى من الجزائر

بعد تعاون امتد إلى مجالي الدفاع والطاقة، تتجه النيجر هذه المرة إلى الجزائر للحصول على دعمها على الساحة الدبلوماسية الدولية، حيث طلبت نيامي رسميا مساندة الجزائر لترشحها لعضوية اللجنة الفرعية للأمم المتحدة لمنع التعذيب.

وجاء الطلب خلال لقاء جمع وزير العدل وحقوق الإنسان النيجري، أليو داودا، بسفير الجزائر لدى الأمم المتحدة في جنيف، في إطار التحركات التي يجريها المسؤول النيجري بالتزامن مع العرض الدوري الشامل لبلاده.

وبحسب وكالة الأنباء النيجرية، لم تطلب نيامي من الجزائر التصويت لصالح مرشحها فقط، وإنما أيضا توظيف علاقاتها لأجل حشد دعم دول أخرى لترشحه.

ويأتي هذا الطلب في سياق تقارب متسارع بين الجزائر والنيجر، تجاوز خلال الأشهر الأخيرة الإطار السياسي التقليدي. فقد قدمت الجزائر دعما عسكريا للنيجر شمل مروحيات عسكرية وعتادا وقطع غيار، كما امتد التعاون إلى المجال الجوي والعسكري.

وفي قطاع الطاقة، تعزز حضور الجزائر من خلال سوناطراك، سواء عبر تزويد النيجر بوقود الطائرات أو من خلال التعاون في مجالات النفط والاستكشاف والتكوين ونقل الخبرة والمساعدة التقنية.

وبعد هذه الملفات، تنتقل نيامي إلى مستوى آخر من التعاون، عبر طلب الاستفادة من الثقل الدبلوماسي الجزائري داخل المنظمات الدولية لدعم ترشحها الأممي.

من جهته، أشاد الدبلوماسي الجزائري بمستوى العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن بعثتي الجزائر والنيجر في جنيف تعملان على ترجمة هذا التقارب إلى تعاون على المستوى متعدد الأطراف.

وبذلك، يكشف التحرك النيجري في جنيف عن اتساع دائرة التقارب بين الجزائر والنيجر: من التعاون العسكري والطاقوي إلى التنسيق والدعم المتبادل داخل المؤسسات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى