تحرك جزائري سري بين النيجر والتشاد يخلط أوراق اللعبة

كشفت مصادر دبلوماسية، نقل عنها مركز الدراسات من أجل التنمية والوقاية من التطرف في نجامينا، أن الجزائر تكون قد أوفدت مبعوثا إلى العاصمة التشادية في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد بين تشاد والنيجر.
وجاء التحرك الجزائري، بحسب تحليل نشره موقع «ألوحدة إنفو» التشادي، عقب تصريحات للضابط النيجري روجيه غابريال أشار فيها إلى وجود شبهات حول تدخل أطراف خارجية، من بينها تشاد، في أحداث 28 و29 أوت التي شهدتها النيجر.
ووفق المصدر نفسه، حمل المبعوث الجزائري رسالة تهدف إلى تفادي تصعيد الخلاف بين نجامينا ونيامي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل.
كما تحدث التحليل التشادي عن دعم جزائري للنيجر خلال الأزمة، بما في ذلك تحريك وسائل جوية عسكرية، وهي معلومات صدر بشأنها تأكيد رسمي من السلطات الجزائرية.
وإذا تأكدت هذه الوساطة ونجحت، فقد يعني ذلك أن الجزائر تمكنت من تفادي الانغماس المباشر في صراعات المنطقة، مع تعزيز موقعها كفاعل أمني ودبلوماسي يسعى إلى احتواء أزمات الساحل بدل الانجرار إليها.





