إسبانيا تحشد شركاتها للعودة إلى السوق الجزائرية
تكثّف الأوساط الاقتصادية الإسبانية تحركاتها باتجاه السوق الجزائرية، حيث تنظم غرفة تجارة مدريد، في 14 أكتوبر المقبل، لقاءً مخصصًا للشركات الراغبة في دخول الجزائر أو استئناف نشاطها فيها، تحت عنوان «الجزائر: الآفاق والمفاتيح وفرص التوسع الدولي».
ويركز اللقاء على قطاعات البنية التحتية والطاقة والصناعات الغذائية والنقل والخدمات اللوجستية وخدمات المؤسسات، بمشاركة المكتب الاقتصادي والتجاري الإسباني في الجزائر وممثلين عن «أريس بنك» و«ناتورجي» و«أسيكوميكس غلوبال بارتنرز» والخطوط الجوية الجزائرية.
كما ستتناول اللقاءات آليات تمويل المشاريع والشروط العملية لدخول السوق الجزائرية، في مؤشر على انتقال العلاقات الاقتصادية بين البلدين من مرحلة استعادة المبادلات إلى البحث عن فرص استثمار وشراكات جديدة.
وتأتي المبادرة بعد تحرك مماثل قادته غرفة تجارة مدريد في أبريل الماضي، عندما نظمت لقاءات أعمال ثنائية في الجزائر لفائدة شركات إسبانية، وقدمت السوق الجزائرية باعتبارها سوقًا استراتيجية بعد رفع القيود التي أثرت على المبادلات التجارية بين البلدين خلال فترة الأزمة الدبلوماسية.
ويعكس تتابع هذه المبادرات سعي المؤسسات الاقتصادية الإسبانية إلى إعادة تموقع شركاتها في الجزائر واستعادة جزء من الحضور التجاري الذي تراجع خلال سنوات التوتر بين الجزائر ومدريد.





